أحدث إعلان “مدينتي” ضجة كبيرة في المجتمع وسط حالة من التهكم واتهامات لصناع هذا العمل الدعائي ومن خلفهم الشركة صاحبة الإعلان بالعنصرية والتنمر وإثارة النزعة الطبقية بين فئات الشعب وتضمنه جملة الناس هنا شبه بعض.
إعلان مشروع مدينتي 2020 هو انعكاس لأعمال مجموعة طلعت مصطفى ــ قطاع خاص ــ ولمن لا يعرف ماذا يعني القطاع الخاص؟ فإن هذا القطاع يركز بالضرورة ودائما على المكسب من خلال الترويج والتسويق لجودة منتجه وإلا لن يكون له وجود في ساحة المنافسة وهذا المنتج هنا هو شقق أو فيللات سكنية.
والمفارقة أن هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها إعلان لمجموعة طلعت مصطفى عن منتج سكني ضجة ولا هذه المجموعة هي أول الضحايا فمع كل إعلان يكشف عن مزايا لأي من المنتجات تبدأ على الفور حالة من الابتزاز الاجتماعي للفقراء على مواقع السوشيال ميديا.
“كل السكان هنا زينا” وحديث آخرين عن الخدمات التي ستغنيهم عن الخروج من المدينة والاكتفاء بها.
وأكثر من هذا اتهموا الأغنياء عموما بمحاولة عزل الفقراء في مصر زاعمين أن هؤلاء الأغنياء يسعون إلى الإقامة في تحصينات جغرافية تمنعهم من الاختلاط بمن هم أدنى اجتماعيا وطبقيا وماديا !



وكشف مصدر عن أن تكلفة الإعلان الذى أخرجه اللبناني مارك شلهوب لم تتعد الـ 300 ألف جنيه ليس فقط لأن كل من ظهروا فيه من السكان ولكن أيضا لأنه تم تصويره بكاميرا طائرة صغيرة دون طيار “درونز” حيث تم تصوير المشاهد من أعلى .
