نقلت السلطات السودانية الرئيس السابق عمر البشير إلى سجن كوبر بالخرطوم حيث تم تحويل “البشير” من بيت الضيافة حيث كان تحت قيد الإقامة الجبرية إلى سجن كوبر تحت حراسة مشددة.
وكشفت مصادر من عائلة البشير تأكيدهما أنه نقل إلى سجن كوبر في العاصمة الخرطوم، في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء.
كما نقلت شبكة “CNN” الأمريكية، عن مسؤولين سودانيين كانا موجدين ومطلعين على عملية النقل، قولهما إن الرئيس المعزول، عمر البشير نقل إلى سجن كوبر، مساء الثلاثاء، تحت حراسة أمنية مشددة.
واحتجز البشير في مكان منفصل عن مكان احتجاز شخصيات أخرى في نظامه ممن اعتقلوا بعد الإطاحة به”،وأن “عبد الله البشير شقيق الرئيس المعزول، وجمال الوالي، القيادي في حزب المؤتمر، وعدد من قادة كتائب الظل وضعوا في سجن كوبر، وأن آخرين جاري نقلهم إليه.
وكشفت المصادر أن الرئيس السوداني السابق عمر البشير تعرض للتفتيش الذاتي الدقيق مثل كل المساجين، ولكنه وضع في حبس انفرادي لحمايته بالإضافة إلى انه تم فصله عن القيادات الذين دخلوا معه سجن كوبر، وزاره أحد أبنائه وفقاً لصحيفة “التيار السوداني” وتعرض ايضاً للتفتيش وقام بمقابلته في قسم الطوارئ الذي يفتح بابه على الشارع المؤدي لكوبري بري، أو ما يعرف بالبوابه الشمالية للسجن، حيث البوابة الجنوبية هي مدخل السجن الرئيس حيث مكاتب ادارة السجن – وقسم الطوارئ قسم شهير حيث كانت تتنصب فيه المشنقة التي أعدم فيها المفكر الشهير محمود محمد طه – واستغرقت الزيارة اقل من الربع ساعة.
وأضافت أنه ليس لدى “البشير” هاتف لكن محبسه على عكس الزانزين الأخرين يحتوي على “صنبور مياه جيد وحوائط نظيفة، ورفض البشير تناول الطعام وتناول ادويته منذ دخوله لحالته النفسية السيئة.



