كولر مدرب الأهلي الجديد: أنا مش صغير وهذا هو سر ابتعادي عن العمل العامين الماضيين

السلايدر, رياضة , Comments Disabled

كشف السويسري مارسيل كولر، مدرب الأهلي الجديد، عن البطولة التي يسعى لتحقيقها في تحديه الجديد مع الأهلي.

وقال كولر في حواره مع الموقع الرسمي للأهلي: «أسعى إلى تحقيق دوري أبطال إفريقيا، وبكل تأكيد أن أحقق مع الفريق البطولات المحلية».

وأضاف: «هدفنا تحقيق جميع البطولات مع الأهلي، وأن نحقق النجاح على الصعيد العالمي».

وأكمل: «تحقيق البطولات يحتاج إلى الكثير من الجهد والعمل، وأثق أن اللاعبين سيقدمون كل ما يمكن من أجل الفوز».

وأكمل كولر: «ما أطلبه دائمًا من لاعبي الفريق أن يظهروا الاحترام والجودة العالية، بالإضافة إلى التركيز، وأن نتقن مختلف أنواع التمريرات بالكرة، وحين نفقد الكرة يجب أن نعمل على سرعة استعادتها من خلال الضغط على المنافس، ووضعه تحت ضغط مستمر وبشكل أسرع».

وواصل مدرب الأهلي: «لست مدربًا صغيرًا، لكن لديَّ خبرة كبيرة في عالم التدريب. منذ فترة وأنا أعمل في مجال كرة القدم، ولديَّ شغف كبير بها، وقد اكتسبت خبرات كثيرة من خلال عملي مع الأندية في سويسرا وألمانيا، ومع منتخب النمسا. أحب هذا العمل ولديَّ حماس كبير لوظيفتي».

وأتم: «وأعتقد أن تواجدي في الأهلي مهمة جديدة، أريد أن أحقق النجاح بها بكل تأكيد تدريب فريق مثل النادي الأهلي يعتبر فرصة كبيرة لنا للعمل في إفريقيا. وقد حضرت إلى القاهرة سنة 1988 كلاعب مع منتخب سويسرا ضد منتخب مصر، وما زلت أتذكر هذه الزيارة».
وتابع كولر: «خضعت خلال العامين الماضيين لجراحة في الركبة، وهو ما جعلني ابتعد عن التدريب، بالإضافة إلى تفشي فيروس كورونا، ولكني استغليت هذه الفترة في مشاهدة المباريات بشكل أكبر، ودراسة وقراءة الكثير من طرق اللعب وأساليب تطوير الفرق بدنيًّا وفنيًّا».

وأشار إلى أنه عمل خلال هذه الفترة على تطوير طريقته في التدريب، والوصول إلى أفكار جديدة، وأنه بالتأكيد سوف يسعى لتوصيل هذه الأمور إلى لاعبي الأهلي وتطبيق فلسفته في اللعب بشكل عملي؛ من أجل قيادة الفريق للفوز بالبطولات.

ولم تعتبر هذه الإصابة الأولى التي يتعرض لها كولر.. حيث أكد: «لقد تعرضت لإصابة قوية في الركبة حينما كنت في التاسعة عشرة من عمري، قبل وصولي للفريق الأول، وكنت مدركًا أنه إذا أردت العودة فلا بد أن أمتلك العقلية والإصرار اللازمين لذلك، ويجب عليَّ أن أعمل بكل قوة للعودة للملعب من جديد، ويجب عليَّ أن أكمل عملية العلاج، وأبدأ عملية التأهيل والعودة. كنت أعمل مع الأطباء وإخصائي التأهيل، وكانت العقلية أهم شيء في تلك الفترة لكي أعود للملاعب».

واتم: «كنت أعرف أني سأستمر فترة طويلة بعيدًا عن التدريبات مع زملائي، وبعيداً عن أصدقائي، وأعمل فقط في الجيم مع مدرب الأحمال عن طريق رفع الأوزان والجري والتدريب المستمر. العقلية كانت مهمة لكي أعمل بكل قوة للعودة مرة أخرى. لو لم أمتلك هذه العقلية لكان من الممكن أن تنتهي مسيرتي، ولكن كانت لديَّ العقلية والقوة للعودة من الإصابات».


بحث

ADS

تابعنا

ADS