سادت موجة واسعة من الغضب والاستنكار والاستهجان، الأوساط السعودية، المجتمعية والافتراضية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد انتشار مقطع وصف بأنه “مقزز وشنيع”، يقال إنه لفتاة تدعى “انجل” كانت تتحرش بأختها.
وذكر ناشطون سعوديون، من الجنسين، أن الفتاة “المتحرشة انجل” كانت شبه عارية، خلال ظهورها في مقطع مصور، من بث مباشر، عبر حسابها في “إنستجرام”، تداوله ناشطون بشكل واسع، وكانت تجلس مع أختها وتحاول التحرش بها وتريد خلع ملابسها.
وبحسب ما يظهر في المقطع، فإن شابة كانت بملامح ذكورية وبقصة شعر قصيرة، جعلتها أشبه إلى الرجال، وتضع خرزات في فمها، وترتدي نظارة سوداء على وجهها، وقد عمدت إلى خلع بنطالها وظهرت عارية من الأسفل.
وتفاعل طيف واسع من الناشطين السعوديين، عبر وسمين ” #المتحرشه_انجل” و “#اقبضو_على_المتحرشه_انجل” مع القضية، مطالبين بالقبض عليها ومعاقبتها على فعلتها “القذرة” بحق شقيقتها الطفلة.
واستنكر مغردون آخرون إقدام “المتحرشة انجل” على تبرير فعلتها التي كانت مصورة بالفيديو، وفي بث مباشر، ومع ذلك تحاول اختلاق قصة لتخفيف الهجوم عليها، وتقول إنها لم تكن تتوقع أن يحدث كل ذلك الهجوم عليها.
وشن ناشطون عبر الوسمين السابقين هجوماً عنيفاً، على الفتاة المتحرشة، مطالبين بالقبض عليها وتوقيع أقصى العقوبات عليها، لتكون عبرة للآخرين من أمثالها، حيث لم يتم مراعاة الطفلة وحالة الفزع والخوف التي كانت عليها، حيث كان صراخها مؤثراً في قلوب الكثير من الناشطين، على حد وصف البعض ممن شاهد المقطع الذي حذف لاحقاً.
