دين ودنيا

ما حكم مص وعض ثدي الزوجة أثناء الجماع والإنزال على الصدر؟

ورد سؤال ما حكم من يقبل نهود زوجته، ويقوم بِعَضِّ رؤوس الثدي، أثناء الجماع، هل في ذلك شيء أم لا؟

وأجاب الشيخ ابن باز لا نعلم في هذا شيئا، لا نعلم في تقبيل الثدي أو عضه، أو مصه من باب المداعبة شيئا، أما شرب اللبن الذي فيه تركه أولى، أما مجرد التقبيل، أو مص بدون شيء، أو عضه للعب، ليس فيه شيء.

أنزل على صدر زوجته ويؤنبه ضميره فما حكم فعله؟

السؤال:

في أحد الليالي عندما كنت أمارس الجماع مع زوجتي تسلط علي الشيطان وأخذت أداعب زوجتي في غير المكان المخصص وذلك في الثدي يقول وقد أنزلت في ذلك الموضع ويقول أيضاً ضميري لم يرتاح وإنما يؤنبني ونرجو من سماحتكم إفتائي في ذلك وما كفارة ذلك أفيدوني أثابكم الله ونسأل الله لنا ولكم التوفيق؟

 

وأجاب ابن عثيمين:

الذي ينبغي للإنسان أن يستعمل كل شيء في موضعه وقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾[البقرة: 223] والحرث هو موضع البذر وموضع البذر بالنسبة للمرأة هو الفرج؛ لأنه الذي يصل إلى مكان البذر وهو الرحم فهذا هو الذي ينبغي للإنسان أن يأتي زوجته فيه ولكن مع ذلك لو أتاها في محل آخر غيره سوى الدبر، فإن ظاهر قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾[المؤمنون: 5-6] ظاهر هذا العموم يقتضي الجواز وأنه يجوز أن يستمتع بزوجته فيما شاء ما عدا الدبر، فإنه لا يجوز للرجل أن يجامع زوجته فيه.

حكم تشغيل شريط القرآن أثناء الجماع لطرد الشيطان

ما حكم جماع الزوجة أثناء سماع القرآن المرتل من المذياع ؟ والشبه التي تدور في نفسي وأنا في هذا الحال هو طرد الشيطان اللعين من المنزل.

 

وأجابت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:

قد علم النبي – صلى الله عليه وسلم- أمته ما يقال عند جماع الرجل زوجته، فعن ابن عباس -رضي الله عنمها- ، أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال: «أما لو أن أحدكم يقول حين يأتي أهله: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، ثم قدر بينهما في ذلك ولد لم يضره الشيطان أبدا» متفق عليه والمتعين هو الاقتصار على الوارد، وعليه فإن سماع القرآن المرتل من المذياع حال الجماع لغرض طرد الشيطان من المنزل زيادة على المشروع فلا تجوز، والقرآن العظيم أجل قدرا وأعظم حرمة من توظيف استماعه في الحالة المذكورة

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

 


زر الذهاب إلى الأعلى