سميحة وملكة .. كل المعلومات عن شقيقتي ليلى مراد وما سبب هجرتهما إلى أمريكا

السلايدر, فن , Comments Disabled

الكل يعرف الفنانة ليلى مراد وشقيقها الفنان منير مراد.. إلا ان لهما شقيقتين حاولتا التمثيل والغناء لكنهما فشلا وهاجرا إلى أمريكا.. حكاية سميحة وملكة مراد..
البداية مع زكي مراد
ولد زكي مراد والد ليلى في الموصل في محلة اليهود لعائلة تعمل في تجارة الأقمشة، حيث كان كبار تجار الأقمشة في العراق من الجالية اليهودية. درس الموسيقى والغناء في الموصل، ثم غادر إلى حلب والتقى بسيد درويش الذي اصحبه معه إلى الإسكندرية وعمل في تجارة الأقمشة. ثم انتقل إلى القاهرة والتحق بالمعهد الأهلي للموسيقى، ثم سجَّل أولى أسطواناته؛ وكانت قصيدة “أراك عصي الدمع” من ألحان عبده الحامولي. وقد لاقت هذه القصيدة نجاحا عريضا فتهافت متعهدي الحفلات على المطرب الشاب وخاصة المتعهد (إبراهيم روشو) الذي توطدت علاقته به فزوجه ابنته (جميلة) التي تنحدر أسرتها من اليهود المصريين، وكانت ثمرة ذلك الزواج ثلاث بنات هن (مَلَكْ وليلى وسميحة) وثلاث أبناء هم (زكي وإبراهيم وموريس الذي أصبح منير مراد).

لقد اشتهر زكي مراد في الغناء في بداية العشرينات ثم دخل عالم التمثيل وشارك في أوبريت “العشرة الطيبة” وهو من إنتاج نجيب الريحاني. كما شارك في مسرحية “كليوباترا ومارك انطوان” بديلا عن محمد عبد الوهاب بعد أن اختلف عبد الوهاب ومنيرة المهدية.

وفي نهاية العشرينات سافر زكي مراد في رحلة فنية طويلة إلى أمريكا ربح فيها أموالا طائلة ثم عاد إلى عائلته في مصر. ومن أشهر الأغاني التي غناها “صيد العصاري يا سمك”.


ملكة مراد
ملكة مراد من مواليد 1920 التي كانت مطربة تتميز بصوت قوى ورنان، ولكنها اشتهرت في فرنسا لأنها هاجرت من مصر مع زوجها وبعد ذلك انتقلت إلى أمريكا لتسجيل أغاني خاصة بها هناك.


سميحة مراد
أما الفنانة سميحة مراد، لم تنل حظًا من الشهرة، فقد شاركت في بطولة فيلم واحد بعنوان “طيش الشباب”، ولكنه لم يحقق النجاح المطلوب، ما أفقدها الأمل في الحصول على الشهرة كشقيقتها وشقيقها.

وعندما فقدت الأمل في عالم الفن قررت الهجرة إلى أمريكا مع زوجها الثاني بعد طلاقها من زوجها الأول الفنان على رضا صاحب فرقة رضا في أواخر الخمسينيات حتى رحيلها عام 2007.
وفى مقال يضم صفحة إلا تلت من صفحات الكواكب أواخر الأربعينيات، وبالتحديد في أغسطس ١٩٤٩، بعنوان “الحسناء من القاهرة والأزياء من باريس”، فيها نبوءة لوجه جديد ملائكي ومرشح للمجد على حد قول المجلة.

وكانت الموهبة هي سميحة مراد أخت النجمة ليلى مراد التى تعد الفنانة الوحيدة التى كان يتم تسمية الأفلام باسمها، فقد كانت طبيعة الأحوال أن الطريق يظل ممهدًا لسميحة ومفروشًا خاصة أنها ذات جمال أخاذ، وتمتلك وجهًا طفوليًا يخطف الأضواء.

وبالفعل بدأت تزدهر الأمور مع سميحة وتم إنتاج فيلم لها بعد الموضوع الذي نشرته الكواكب بعام واحد فقط، وكان اسمه “طيش الشباب”، ووضع إعلانات باسمها على الأفيشات “نجاح باهر وانتصار رائع للنجمة الجديدة الفاتنة”، وعلى الجانب الآخر لم يبخل مخرج الفيلم بل استعان بفطاحل هذا الزمن يسندون سميحة مراد الوجه الجديد، منهم حسين رياض، محمود المليجي، نور الدمرداش، ماجدة، وداد حمدي، ثريا فخرى.

وبعد هذه التكاليف والاستعانة بعدد من نجوم الفن، لم ينل الفيلم النجاح المتوقع منه آنذاك، فقد فشل فشلًا ذريعًا، ما أدخل سميحة في حالة اكتئاب وانصرف المنتجون عنها فترة الخمسينيات، وخلال هذه الفترة أصابها اليأس وسافرت أمريكا واستقرت فيها واعتزلت الفن.

وتزوجت سميحة من الفنان علي رضا، وهاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية حتى توفيت بها عام 2007.

وبررت المجلة آنذاك فشل سميحة في التمثيل إلى أن الساحة الفنية كانت لا تسع أكثر من اثنين من عائلة مراد، ليلى مراد، ومنير مراد عامل شقلباظات بألحانه الاستثنائية، فكان لا بد من هجرة سميحة إلى أمريكا وتحصل أختها “ملكة مراد”.