هل ليلة القدر هي ليلة 27 رمضان؟.. «الإفتاء» توضح

السلايدر, دين ودنيا , Comments Disabled

ليلة القدر مباركة في الإسلام، فهي إحدى لليالي العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وهي خير من ألف شهر، وذلك بناءً على ما ورد في القرآن الكريم، ولكن السؤال الأهم الذي يشغل بال الكثيرون، هل ليلة القدر تأني في 27 رمضان؟ أم أي ليلة فردية أخرى، خاصة وأن ليلة القدر تنزل فيها الملائكة إلى الدنيا، ويقضي الله فيها الأمور والرزق والتقدير للعباد.

في ليلة القدر يغفر الله للمؤمنين ذنوبهم، ويقبل توبتهم ويكرمهم بالمغفرة والرحمة والنجاة من النار، لذا، يهتم المسلمون بالاجتهاد في العبادة والدعاء في هذه الليلة، التي يحتمل أن تكون ليلة القدر في 27 رمضان، والتفكر في كثرة النعم التي أنعم الله بها عليهم، ومن الأعمال المستحبة في هذه الليلة قراءة القرآن والتسبيح والدعاء والاستغفار، وتدبر آيات الله.

هل ليلة القدر في 27 رمضان؟
وأوضحت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، بشأن هل ليلة القدر هي ليلة 27 رمضان، أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم، قد أرشدنا إلى تحري ليلة القدر في هذه الأيام المباركة، خاصة في الليالي ذات الأعداد الفردية، وهي ليلة مشهودة يحدث فيها اتصالا بين العباد وربهم سبحانه، وهي ليلة بدء نزول القرآن الكريم على قلب النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهي ليلة سلام تنزَّل الملائكة فيها بالبركة والرحمة؛ فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله، أخبرنا عن ليلة القدر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هِيَ فِي رَمَضَانَ الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ؛ فَإِنَّهَا وِتْرٌ: فِي إِحْدَى وَعِشْرِينَ، أَوْ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ، فَمَنْ قَامَهَا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ».

ومن الأدعية المستحبة في ليلة القدر خاصة وإن كانت ليلة القدر هي ليلة 27 رمضان، ما يلي: «اللَّهمَّ إنِّي عَبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمتِك، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حكمُكَ، عدْلٌ فيَّ قضاؤكَ، أسألُكَ بكلِّ اسمٍ هوَ لكَ سمَّيتَ بهِ نفسَك، أو أنزلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ بهِ في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صَدري، وجَلاءَ حَزَني، وذَهابَ هَمِّي، اللَّهمَّ عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، رَبَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ مِن شرِّ نفسي وشرِّ الشَّيطانِ وشِركِهِ».