السلايدرتحقيقات

تجارة الجنس في تركيا.. 15 ألف بيت دعارة مرخص و4 مليارات دولار سنويا أرباح البغاء

فضيحة مدوية كشفها موقع «أحوال تركيا» عن تجارة الجنس والبغاء في الجمهورية التركية كاشفا تفاصيل كثيرة عن حجم هذه التجارة والأرباح التي تدرها على البلاد.

وحسب التقرير فإن تجارة البغاء في تركيا تدر دخلاُ قدره 4 مليارات دولار، في حين تضاعف عدد العاملين بهذا المجال بمعدل 220% خلال فترة 8 سنوات في ظل حكم العدالة والتنمية.

وأضاف أن أنشطة الدعارة في تركيا تنقسم إلى مرخصة وغير مرخصة وهناك نقابة للعاملين بها، حيث تحتضن تركيا أكثر من 100 ألف بائعة هوى غير الوسطاء والقوادين.

20 مليون دولار

وجاء في التقرير: تفتخر تركيا بتفوقها السياحي الذي صار يدر عليها ما لايقل عن 20 مليون دولار عامًا بعد عام وانها وجهة سياحية مفضلة على مستوى العالم سيّاح من عشرات الجنسيات والبلدان يتجهون إلى تركيا في مختلف المواسم وعلى مدار العام.

بائعات الهوى

وقال التقرير الذي نشرته صحيفة زمان التركية في وقت سابق : هنا في ساحة تقسيم بشكل خاص سوف تتدفق بائعات الهوى من العديد من الجنسيات وبأمكانك أن تشاهد وتسمع عمليات المساومة والعرض والطلب فضلاً عن السماسرة الذين يعرضون شققًا وغرفًا فندقية مفروشة لعشاق الليل للاختلاء بواحدة من فتيات الليل.

لايوجد ما يعكر صفو هذه التجارة الليلية المزدهرة وبائعات الهوى يتنقلن من مقهى الى آخر ومن مطعم الى آخر أو يتجمعن في الأزقة قرب المباغي أو الفنادق أو البيوت اللاتي يقمن فيها .

تحقيقات عديدة أجرتها وسائل اعلام تركية واجنبية ازاحت النقاب عن ظاهرة الدعارة المتفشية في إسطنبول وفي العديد من المدن التركية لكن الملفت للنظر ان اعداد من يمارسن الدعارة صار يتضاعف بشكل مضطرد وصارت تركيا وجهة مفضلة للنساء المحترفات في الدعارة شجع على ذلك تنوع الزبائن القادمين سياحا للبلاد وتغاضي السلطات عن نشاطاتهن .

مهنة الدعارة

تُمارس مهنة الدعارة في تركيا بشكل علني ومصرّح به منذ تأسيس الجمهورية التركية عام 1923 على يد مصطفى كمال آتاتورك، وفقاً للمادة 227 من القانون 5237 التركي، وتضم تركيا حوالي 15 ألف بيت دعارة مرخص ، ويصل سن التقاعد في مهنة الدعارة التركية لـ60 عاما.

أرقام

ووفقا لآخر الأرقام المعلنة فإن تجارة الجنس تدر على تركيا 4 مليارات دولار سنويا، حيث تحتل المرتبة العاشرة حول العالم في هذه التجارة.

وكذلك تنتشر في تركيا نوادي التعري، أو نوادي الجنس، وتخضع أيضا لقوانين حكومية، حيث لابد من حصولها على تصاريح، وشهادات صحية، ولابد ألا يقل سن العاملين بها عن 18 عاما.

الوسوم

إغلاق