كلبش

زوجة في دعوى خلع: زوجي بيجيب حبيبته الشقة ليفعلوا هذا الأمر قدام عيني

“حكايتي ميصدقهاش عقل، حكاية قصة حب طويلة انتهت بزيجة فاشلة وزوج بتاع ستات لم يتورع في إحضار حبيبته لبيت الزوجية وأمام عيني!”.

بهذه الكلمات قصت منال حكايتها مع زوجها الذي يعمل مديرًا للصيانة بإحدى الشركات الخاصة، تزوجت منه في نهاية عام ٢٠٠٥، وأثمر الزواج عن إنجاب ثلاثة صبية.

وأضافت في تصريحات صحفية أنه قبل عامين، وحينما علمت أن نزواته التي لا حد لها أودت به في النهاية إلى عقد النية على الزواج من سيدة أخرى، كان على علاقة بها منذ عدة سنوات دون علمي.

وتابعت : “هو كان عارفها من زمان، أنا عارفة إنه بيحب الستات، وكان كل يوم مع واحدة لكن علشان بحبه كنت بتحمل وبقول هو في النهاية هايرجع لي ولأولاده، لكن المرة دي جابها البيت وقال لي دي صاحبتي وحبيبتي وهانتجوز، قفل عليا الغرفة وجلس معها في الصالة يأكلان سوا وسمعت بأذني كلمات الغزل اللي كان بيقولها ليها، لم تقصر العشيقة أيضا في المشاركة بهذه التمثيلية الهزلية، وإتمام مشاهدها، فراحت تضحك بصوت عال لتسمع الزوجة القابعة في غرفتها لا حول لها ولا قوة، قال لي: إن كان عاجبك دي بعد كام شهر هاتكون زوجتي”.

وحسب رواية الزوجة: “في نهاية سبتمبر الماضي أعاد زوج منال على سمعها نيته الزواج من هذه السيدة بعدما داوم على إحضارها لمنزل الزوجية والجلوس معها لساعات طويلة، أمر الأبناء الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين الـ١٤ حتى الثمانية أعوام، بأن ينادوها “ماما”، وأصبحت هي التي تذاكر لهم وتخدمهم وتأكلهم، بينما طرد الزوجة الأولى من الشقة بعد زواجه بنحو شهر”.

واستطردت: “أنا عارفة إنه صعب أولادي يرجعوا لكن ملقتش قدامي غير قضية الخلع أخلص بيها منه، ولو ربنا أراد هايرجعوا وهاشوفهم في يوم من الأيام، ومر عام كامل ولم أرَ أبنائى الثلاثة نهائيا خلال هذه المدة، وما زلت أنتظر الظروف التي يمكن أن تجمعنى بهم، وأنا أعرف مدرسة لهم في المدرسة بتحاول ترتب موعد أقابلهم، لكن زوجي في كل مرة بيعرف وفضحها وسط المدرسة”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق