التقطت تيلسكوبات وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، مشهدا طبيعيا مخيفا إذ سيكون مستقبل كوكب الأرض يوما ما، حيث رصدت مشهد ابتلاع أحد النجوم في نهاية عمره، أحد الكواكب المجاورة له.
ونقلت صحيفة الجارديان البريطانية، عن الباحث كيشر دا، المشارك في رصد عملية الابتلاع إنه خلال عام 2020 تم رصد وميض مميز على بعد 12 ألف سنة ضوئية؛ ما ظنه الباحثون عملية ابتلاع نجم لنجم مجاور.
ويضيف كيشر، أنه تبين بمزيد من التدقيق أن ما تم ابتلاعه ليس نجما، إذ لم تنتج غازات الهيليوم وكان الوميض أصغر من أن يكون ناجما عن ابتلاع نجم، واتضح أن ما وقع هو ابتلاع لكوكب بحجم كوكب المشتري أكبر كواكب المجموعة الشمسية.
ويصف كيشر عملية الابتلاع المرصودة بأنها بدأت باقتراب الكوكب تدريجيا عبر مئات الدورات حول النجم استمرت 9 أشهر.

ويوضح كيشر أنه بنهاية دوران الكوكب مئات المرات التصق بسطح النجم ليرسل وميضا قويا وسحابة هائلة من الغبار ثم ليغوص داخل النجم قبل أن يختفي ويختفي الوميض بعد فترة.
ويرجح كيشر، أن تلك الظاهرة تنتظر كوكب الأرض مع الزهرة وعطارد سويا بعد مرور 5 مليارات سنة مستقبلا.
ويضيف كيشر، أن الخبر السار أنه من المستحيل أن يدرك البشر ذلك الحدث إذ سيسبقه بفترة طويلة انبعاث حرارة وطاقة هائلة عن الشمس يستحيل معها استمرار الحياة على سطح الأرض.
