تحتفل الفنانة جيهان فاضل، اليوم الخميس، بعيد ميلادها، حيث إنها من مواليد 11 مارس 1973 واتمت عامها الـ 48، كان والدها مهندسا معماريا ووالدتها أستاذة جامعية، وتخرجت فى الجامعة الأمريكية.

بدایة جیھان فاضل كانت من خلال المسرح الجامعى بالجامعة الأمریكیة، والذى قدمت علیه العدید من الأعمال المسرحیة، ومنھ اتجھت إلى التليفزیون.

جيهان فاضل
اكتشفها المخرج خيرى بشارة من خلال بعض العروض المسرحية الجامعية التى كانت تقوم بها والأعمال التى كانت تقدمها مع عدة فرق على مسرح الطليعة، وقدمها فى فيلمه آيس كريم فى جليم سنة 1992 من بطولة النجم عمرو دياب.

ثم شاركت بعدها فى عدة أعمال فى فترة التسعينيات منها التحويلة، إنذار بالقتل، أرض أرض وجبر الخواطر آخر أعمال المخرج عاطف الطيب، الشرف، خريف آدم، قشطة يابا، سهر الليالى، امرأة هزت عرش مصر.

وقدمت العدید من المسلسلات الدرامية التي حققت نجاحا كبيرا مع عدد كبير من النجوم.

تزوجت من مصمم الأزياء عمرو حمدى الذى توفى عام 2012 بأزمة قلبية.

ولها منه ثلاثة أبناء هم أدهم وزياد وعالية.

أفلام جيهان فاضل
حققت جماهيريتها بشكل أكبر من خلال التليفزيون، الذي قدمت على شاشته عددًا من المسلسلات، شاركت فيها مع كبار النجوم، مثل مسلسلات: “أرابيسك”، مع صلاح السعدني، و”امرأة من زمن الحب”، مع سميرة أحمد، و”في أيد أمينة”، مع يسرا، و”موجة حارة”، و”تحت السيطرة”، وأعمال أخرى.

عملت بعدد من الأفلام السينمائية أشهرها: “امرأة هزت عرش مصر، والتحويلة، وإنذار بالقتل، وأرض أرض، والشرف، وسهر الليالي، وقشطه يا بابا، والفاجومي”.

شاركت في تظاهرات ثورة 25 يناير مع زوجها وأبنائها، رافضة أن يكون سبب نزولها ميدان التحرير هو تحقيق الشهرة التي لم تحققها من خلال التمثيل، مشيرة في لقاء تليفزيوني مع طوني خليفة إلى أنها عندما نزلت الميدان يوم 25 يناير لم تكن تعرف أن الأمر سيتطور بهذا الشكل وستصبح ثورة.
https://youtu.be/Jm94IV6-xgA
نفت ما تردد عن تعرضها للتحرش والاعتداء خلال تواجدها بمظاهرات ميدان التحرير، وقالت: “إن الأمر كان مجرد تزاحم وتدافع من كثرة المشاركين في المظاهرات، وقام بعض الثوار بإدخالي أحد المقاهي بالتحرير وجلست قليلًا، ثم جاءت سيارة أحد الأصدقاء وركبت فيها بصحبة المذيع يوسف الحسيني وابتعدت عن الزحام والتدافع”.

صفوت الشريف
أشاع البعض خبر زيارتها لرئيس مجلس الشورى الأسبق الراحل صفوت الشريف في محبسه، من أجل الحصول على “أفلام مخلّة” لها قام بتصويرها، إلا أنها نفت ذلك قائلة: “أعتقد أنه كان يعمل هذا الأمر مع الفنانات أيام صلاح نصر فقط، وأنا وقتها كنت طفلة”، متابعة: “لم أشك في تصوير أفلام مخلة لي، لأني ليس عندي شيء عملته أخجل منه، وحتى لو تم تصويري هيكونوا صوروني مع زوجي، لكن في النهاية لو هذا حدث ووضعوا كاميرات لي في غرفة نومي، فأنا لا أحب الناس كلها تراني في غرفة نومي.
شراهة التدخين
كشفت عن أنها لا تستطيع أن تظل فترة طويلة بدون تدخين، لافتة إلى أنها بدأت التدخين منذ كانت في الثانوية العامة، حيث كانت تكمل السجائر بعد جدتها، ثم تطور الأمر بسرقة السجائر من جدتها لأنها كانت تخجل من شراء السجائر، وأن هذا الأمر لم يستمر طويلا حتى علمت العائلة.

اتهمها المحامي سمير صبري بـ “قلب نظام الحكم”، بعد ادعائه بأنها دعت لنزول التظاهرات لإسقاط “السيسي”، لكنها ردت متهكمة عبر حسابها على “تويتر” فكتبت: “قلب النظام الحكم مرة واحدة.. ده أنا طلعت جامدة أوي”، نافية أن تكون قد دعت لنزول أي تظاهرات عبر حسابها.
تعرضت لصدمة نفسية عنيفة بعد وفاة زوجها عام 2012، جراء هبوط حاد في الدورة الدموية، خلال تواجده بالأتيليه الخاص به.
