أوضحت دار الإفتاء أن الكلام على الطعام مباح، مشيرًة إلى أن بعض العلماء رأوا أنه من باب الاستحباب أن يكون هناك حديث بين أفراد الأسرة عند تناول الطعام.
واستشهدت دار الإفتاء بقول جابر بن عبدالله –رضي الله عنهما- أن النبي- صلى الله عليه وسلم – “سَأَلَ أَهْلَهُ الْأُدُمَ، فَقَالُوا: مَا عِنْدَنَا إِلَّا خَلٌّ، فَدَعَا بِهِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ بِهِ، وَيَقُولُ: “نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ، نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ”، كما قال الإمام النووي في كتابه “شرح على صحيح مسلم” عند التعرض لشرح هذا الحديث أن فيه استحباب الحديث على الأكل تأنيسًا للآكلين”.
اقرأ أيضا:
- موعد مباراة الأهلي وزد والقناة الناقلة.. غيابات مؤثرة قبل مواجهة الدوري
- موعد صلاة الجمعة اليوم 28 أغسطس 2026 في القاهرة والمحافظات
- صلاة خسوف القمر.. حكمها وعدد ركعاتها وكيفية أدائها
- ضبط صانعتي محتوى بالتجمع.. مخدرات وسلاح أبيض ومقاطع مثيرة للجدل
- حمزة عبد الكريم أمام فرصة العمر في برشلونة.. هل يصبح الحل بعد تعثر صفقة ألفاريز؟
وجاء في نصوص الشريعة في القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة أحاديث وآيات متعلقة بآداب تناول الطعام بشكل عام، والتى تشتمل على مجموعة من القيم والتوجيهات التى فيها الخير للإنسان المسلم، ومنها قوله تعالى فى كتابه العزيز “يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ”، وقوله أيضًا: “وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ”، وقوله “يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّهُ فَكُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُواْ اسْمَ اللّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ، الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لكم”.
ومن الأحاديث التى وردت عن النبي- صلى الله عليه وسلم – في شأن آداب الطعام قوله- صلى الله عليه وسلم – “يا غلام سم الله، وكل بيمنك، وكل مما يليك” وقوله “ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ، فإن كان لا بد فاعلاً فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه”.



