قال الشيخ رمضان عبدالرازق الداعية الإسلامي، إن التحصينات من الحسد يأتي من القرآن والسنة والمسلم لايذهب للساحر، مضيفًا : الله عز وجل أرسل لنا المنهج والتحصينات وهو من القرآن الكريم والسنة النبوية والأدعية النبوية.
وأضاف عبدالرازق خلال لقائه على فضائية” الحياة” علموا أولادكم سورة الفاتحة وآية الكرسي والمعوذات وسورة الإخلاص ، موضحا أننا بحاجة للمعوذات أكثر من الطعام والشراب الملابس، وعلى كل مسلم أن يداوم على المعوذات كالطعام والشراب.
وتابع: سورة الفاتحة وآية الكرسي والمعوذات تقال عقب كل صلاة ولن تسغرق دقيقتين، وإن كان المسلم خارج من المنزل يحفظ نفسه بالمعوذات قال تعالى ” ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله” مضيفا أن كملة ما شاء اله لاقوة إلا بالله تقال عند خوف من الحسد ، الرجل يحسد ابنه وابنته دون أن يدري فالنظر لهام بعين معجبة دون أن يدري حسد إذا رأى ما يسره من أهل منزله يقول بسم الله ما شاء الله لا قوة الا بالله اللهم بارك .
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن أن المحسود عليه قراءة الفاتحة والمعوذتين، وآية الكرسي، والذكر بصفة عامة، كما يمكن أن يقول “اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق”.
وأشار “جمعة”، عبر قناة مصر الأولى، اليوم الخميس، إلى أن الحسد من الأمراض العظيمة للقلوب، ومداواتها يحتاج إلى العلم والعمل.
وأضاف أنه لا يجوز للمسلم أن يسيئ الظن بأخوته، ويتهمهم بأنهم حسدوه، بل يجب أن يكثر من الذكر حتى يكون في حصن حصين من ذلك.
