أعراض مرض جدري القردة.. وهذه طرق الوقاية منه

أخبار العالم, السلايدر , Comments Disabled

قال اخصائي الامراض الباطنية الدكتور فراس عبد الطراونة إن فيروس جدري القردة، الذي بدأ بالانتشار مؤخرا في عدد من دول العالم، ينتقل إلى البشر عن طريق الحيوانات أو من البشر إلى البشر بعد إصابتهم.

وعرف الدكتور الطراونة المرض على انه مرض نادر ويحدث في المناطق النائية والغابات والاستوائية الماطرة وافريقيا، وكانت بداية انتشاره في جمهورية الكونغو الديمقراطية، هو مرض فيروسي نادر حيواني المنشأ ينتقل من الحيوان إلى الإنسان أعراضه تشابه مرض الجدري العادي والمائي الذي يصاب به الإنسان.

وقال إن الجدري بشكل عام  لم يعد موجودا منذ عام  1980 الا بحالات نادرة في دول العالم الثاني، موضحا أن هذا الفيروس كشف للمرة الأولى في عام 1985 في المعهد الحكومي للامصال في كوبن هاجن في الدنمارك أثناء تحريهم عن أمراض شبيهة بمرض الجدري، وانتشر المرض بشكل ملحوظ لاول مرة في جمهورية الكونغو عام 1996 بعد ذلك اختفى تماما لغاية عام 2003 حيث سجل عدد كبير من الحالات في المنطقة الغربية الوسطى من الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن كان المنشأ من مجموعة اطفال اختلطوا بكمية ليست قليله مع كلاب البراري الأليفة مخالطة قريبة، ثم في عام 2005 تفشى المرض في ولاية الوحدة في السودان وأعلن عن وقوع حالات متفرقة أخرى في أجزاء من افريقيا لى أن تم احتوائها في عام 2009 والمرة الأخيرة كانت في جمهورية أفريقيا الوسطى في عام 2016 في شهر تشرين الاول.

واوضح د. الطراونة أن انتقال المرض بالوضع المعتاد يكون بالمخالطة القريبة ما بين الإنسان والحيوان أو ما بين الإنسان والإنسان لا تنتقل العدوى من خلال التنفس  أو العطاس يجب أن تكون هناك مخالطة قوية وقريبة لسوائل وافرازات هذه الحيوانات، وتبدا اعراض الفيروس بشكل مطابق لأعراض الجدري العادي اي على شكل ارتفاع في درجة حرارة الجسم، وتعب عام، وآلام في الجسم بالإضافة الى ظهور طفح جلدي يتركز بشكل أساسي في الوجه عند ذلك ينتقل إلى باطن اليد والقدمين لكن بنسبة أكبر يصيب الوجه أكثر من الأطراف ما يميزه أنه يشبه الجدري المعتاد أي أنه متعارف لدى أطباء الجلدية أنه يظهر على أكثر من مرحلة اي ظهور ما يقارب 4 حبيبات على الوجه كل منها في مرحلة مختلفة الاولى في مرحلة الاحمرار الثانية تتشكل على هيئة كيس ممتلىء بمادة شفافة الثالثة تكون بدأت تجف الرابعة قد جفت تماما.

واشار الى ان مخالطة الإنسان للإنسان لهذه الحبيبات واقترابه منها قد تكون سبب اساسي للعدوة وبين الطراونة إن المصاب يحتاج من 6 ايام لغاية 16 يوما كفترة حضانة للتخلص من المرض اي ما يقارب اسبوع الى عشر ايام تبقى الأعراض ظاهرة وان زادت أعراضه قد تسبب التهاب رئوي للمصاب، مؤكدا أن المرض لا يدعو للقلق بسببه قلة قوته مقابل مرض الجدري العادي، وأنه  لا يوجد علاج فعال له وانما طرق تحفظية لحماية الأشخاص وتبقى طرق الوقاية منه في الابتعاد وعدم مخالطة من تظهر عليهم الأعراض والتباعد والمحافظة على النظافة الشخصية أن اشتبه بالإصابة وان ظهرت الأعراض على الأشخاص الاستعانة بالفرق الطبية .


بحث

ADS

تابعنا

ADS