قالت فرحة، فتاة فرشوط ضحية الاغتصاب، إن الدها اتفق مع المتهمين باغتصابها على التنازل عن حقها، ولكن المحامي الخاص بها أصر على دعمها والاستمرار في القضية، موضحة أنها ذهبت لقسم الشرطة بملابسها الممزقة بعد تعرضها للاغتصاب وتقدمت ببلاغ وتمكن الأمن من القبض على المتهمين في نفس اليوم.
وأضافت خلال لقائها ببرنامج “القاهرة الاَن”، المذاع علي قناة “ألحدث”، تقديم الإعلامية لميس الحديدي، إلي أن جرائم الاغتصاب متكررة في الصعيد، ولا يتم الإعلان عنها من قبل الضحايا خوفًا من تعرضهن للفضيحة في المناطق التي يعيشون فيها.
وتابعت:”كنت في طريقي للبنك من أجل الحصول على الفيزا الخاصة بجدتي، وفجأة وجدت شابا يجذبني نحوه بقوة وقام بضربي فوق رأسي حينها دخلت في غيبوبة ولم أستفق إلا بعد وصولي لمنطقة القصب، حينها قام سائق التوك توك ومعه شخص اَخر بتكبيلي بحبل، ثم قاما بنزع ملابسي واغتصابي، بعدها دخلت في غيبوبة، ولم استطع مقاومتهم، وبعد عملية الاغتصاب قاما باصطحابي إلى منزل مهجور حينها ظللت أصرخ من أجل النجدة”.
وبكت قائلة:”نفسي يعدموا اللي اغتصبوني في ميدان عام”.
وسألت لميس الحديدي فتاة فرشوط ضحية الاغتصاب: تقولي إيه لأبوكي؟، لترد فرحة: “مش هقوله حاجة لأنه مش بيحس راجع بعد 13 سنة ما شفتكش تتنازل عن حقي!”
من جانبها دخلت والدة ضحية الاعتداء الجني كريمة حفناوي، في نوبة بكاء علي الهواء، قائلة:”أبوها تنازل عن حقها بـ 20 ألف جنيه .
وكانت فتاة تبلغ من العمر، 17 عاما، تدعى “فرحة”، اتهمت 3 عاطلين بينهم شقيقان، باختطافها داخل “توك توك”، واغتصابها داخل منزل مهجور قرب زراعات القصب، في أكتوبر من العام الماضي، بمدينة فرشوط شمال قنا.



