برر البيت الأبيض امتناع الولايات المتحدة عن فرض عقوبات ضد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، على خلفية قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وذلك حسبما أورده موقع «روسيا اليوم» الإخباري.
وفي تصريحات لقناة CNN، اليوم الأحد، قالت المتحدثة باسم الإدارة الأمريكية، جين بساكي، ردا على سؤال عن سبب عدم فرض عقوبات ضد الشخص الذي يقف وراء اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي وفقا للاستخبارات الأمريكية: «على مدار التاريخ، وحتى خلال حقبته الحديثة، امتنعت الإدارات الديمقراطية والجمهورية عن فرض عقوبات ضد قادة حكومات أجنبية تربطها معنا علاقات دبلوماسية، بل وحتى في حال غياب العلاقات الدبلوماسية بيننا»
وتابعت: «نعتقد أن ثمة أساليب أكثر فعالية لمنع تكرار ذلك في المستقبل وكذلك لإفساح المجال أمام العمل مع السعوديين في مجالات يوجد فيها الوفاق وتوجد فيها مصالح قومية للولايات المتحدة. هذا هو وجه الدبلوماسية».
واستطردت: «هذه هي صورة أي مشاركة معقدة في أمور العالم، ولم نخف أبدا بل كنا واضحين تماما أننا سنقوم بمساءلتهم (الحكام السعوديين) على المستوى العالمي وبأعمال مباشرة»، واصفة اغتيال خاشقجي بـ«الجريمة المروعة».
واتهم تقرير استخباراتي أمريكي أصدرته إدارة الرئيس جو بايدن، ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بالموافقة على قتل الكاتب الصحفي، جمال خاشقجي، في عام 2018.
ومن جانبها، أصدرت وزارة الخارجية السعودية، بيانًا رسميًا، أعربت فيها عن رفضها لهذا الاتهام، واصفة ما جاء في هذا التقرير بالاستنتاجات المسيئة وغير الصحيحة.



