طالب نشطاء أكثر من 24 دولة، الأمم المتحدة بفتح تحقيق في الآلاف من حالات القتل في الحرب التي يشنها الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي على المخدرات.
وأضافوا أن أيسلندا قدمت مشروع القرار بدعم دول أوروبية في الأغلب. ويحث المشروع الحكومات على منع الإعدام خارج نطاق القضاء ويمثل المرة الأولى التي يُوجه فيها طلب لمجلس حقوق الإنسان بالتصدي لتلك القضية.
وتصر حكومة دوتيرتي على أن الأكثر من خمسة آلاف شخص الذين يُشتبه بأنهم تجار مخدرات وقتلتهم الشرطة في عمليات مكافحة المواد المخدرة أبدوا جميعا مقاومة.
لكن نشطاء يقولون إن ما لا يقل عن 27 ألف شخص قتلوا منذ انتخاب دوتيرتي في 2016 بدعوى القضاء على الجريمة، وإن طفلا عمره ثلاث سنوات قتل برصاص الشرطة خلال مداهمة في مطلع الأسبوع من بين أحدث الضحايا.
