صراع الغنائم والمكاسب للتنظيم الدولي للإخوان على حساب ضحاياهم من الأبرياء سيطرت عليه فضائح أخلاقية وأصبح أبرز مثال لها ما يسمونها “الإعلامية” فيروز حليم، وهي السيدة التي باتت تتمتع بنفوذ هائل وسط إسطنبول وتتصدر فضائيات الجماعة مقابل مبالغ خرافية.
اسمها الحقيقى فايزة عبد الحليم، وكانت قريبة من الإخوان في مصر وغيرت اسمها إلى فيروز تماشيا مع الإمكانات المالية والنفوذ الجديد، بعدما انفصلت عن زوجها في القاهرة عقب ثورة يناير، واتجهت لمحاولات العمل في مجال الإعلام وهو ما كان رغم حصولها على الشهادة الإعدادية فقط.
تعرفت وقتها على منتج مصري يدعى “أ.ع” تزوجها في السر، وحصلت على فرصة للمشاركة في ” زينب والعسكر ” عن قصة زينب الغزالي.
سافرت بعدها إلى إسطنبول للحصول على فرصة وسط قنوات الجماعة بعدما توجهت رموزها إلى هناك عقب ثورة 30 يونيو، وبعدما وضعت قدمها على أول الطريق انفصلت عن زوجها الذي أتاح لها الفرصة.
وبدأت كمتدربة في قناة مكملين، وكانت تبالغ في إظهار مفاتنها لمحاولة نيل رضا المشرفين على القناة وهم عبد الرحمن أبو دية المكنى بـ”أبو عامر”، وعزام التميمي أحد قادة التنظيم الفلسطينى الأصل والمقيم في لندن منذ أعوام.

لكن غيرة زوجات مديري قناة مكملين هكذا يكمل المصدر حديثه، تسببت في طردها من القناة، فتوجهت إلى قناة “الشرق” بعد إدارة أيمن نور لها، وبدأت في التقرب لكل القيادات السياسية والمشايخ على مختلف جنسياتهم المتواجدون هناك، وتعرفت على الشيخ السعودي على العمري –صاحب قنوات فورشباب المعتقل في السعودية على خلفية انتمائه للإخوان- وتزوجها في السر وحصلت منه على مبالغ مالية طائلة.
ثم انفصلت عنه، الشيخ السعودي على العمري الذي تعرض لعملية النصب، حاول توسيط شخصيات بارزة في إسطنبول لاستعادة أمواله منها لكنه فشل في ذلك.
كذلك حصلت الفاتنة على مبلغ مالي كبير من “حمزة زوبع” ورفضت إعادته، وعندما طالبها به نشرت شائعات تقول إنه يتودد إليها ومعجب بها ويرغب في الزواج منها.
فيروز نسجت علاقات قوية مع مختلف الأوساط بإسطنبول، لدرجة تكليفها بتقديم حفلات الجالية العربية بتركيا، ومن أبرز داعميها الإعلامي التركي “متين توران”، الذي يوكل إليها مهمة تقديم حفلات الجالية العربية التي يشرف عليها.
آخر ضحايا الفاتنة بعد الشيخ السعودي –على العمرى- أوقعت فيروز في حبائلها عزام التميمي، الرجل الأهم في منظومة إعلام الإخوان بتركيا، والذي يتكفل بالصرف على قناتي “الحوار” و”مكملين” وله يد عليا أيضا في قناة الشرق المملوكة لـ أيمن نور، بعد الأزمة الكبيرة التي حدثت بها.
وفي رمضان الماضي قدم لها عزام التميمي تكاليف برنامج مسابقات رمضاني بعنوان ” التحدي “، تقاضت عنه 15 ألف دولار في ثلاثة أيام تصوير فقط !! ولأنها –أي فيروز- أصبحت فتاة اعلام إسطنبول المدللة فقد قام أيمن نور بتعيينها لقناة ” لا ” التي يقوم بتأسيسها حاليا للحصول على دعم إضافي من التميمي، وهناك من يقول وفقا للمصدر، أن نور يستخدم فيروز في الإيقاع بمن يريد من الشخصيات البارزة في تركيا.



