قال الفريق أسامة ربيع، إن مؤتمر اليوم يعقد من على ضفاف قناة السويس، مشددا على أن السيادة على القناة ستبقى أولا وأخيرا لمصر والمصريين.
أضاف الفريق أسامة ربيع، خلال مؤتمر صحفى عالمي: “تابعنا ما أثير حول صندوق هيئة قناة السويس، فقناة السويس حفرها المصريون من 153 سنة واستمر عشر سنوات حتى افتتحت 1867 واشترك في حفرها ربع الشعب المصري، واستشهد منهم 120 ألف شخص ودمائهم الذكية سرت في القناة قبل سريان مياه البحر”.
تابع “ربيع”: “في 2015 عند افتتاح قناة السويس الجديدة تم افتتاح مشاريع جديدة مثل الإسماعيلية الجديدة و5 كباري عائمة و5 أنفاق وتطوير الأسطول البحرى”.
أكمل رئيس هيئة قناة السويس: “مش ممكن بعد كل اللى بيتعمل ده، إن إحنا نفرط فى قناة السويس أو أصل من أصول قناة السويس فالدستور والشعب يحميها”.
ومن جانبه قال الكاتب الصحفي كرم جبر، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن قناة السويس ستظل تحت السيادة المصرية، كانت مصرية وستبقى مصرية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، فهذه قضية غير قابلة للنقاش أو التشكيك أو الشائعات، فقناة السويس أهم مرفق للملاحة في العالم كله”.
أضاف رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، خلال مؤتمر صحفى، أن رئيس الدولة المصرية رجل وطني من الطراز الأول ينتمى الى المؤسسة العسكرية العظيمة ، فليس مقبولا ولا معقولا أن هذا القائد الوطني الذى حرر مصر من أشد مستعمر في تاريخها سيفرط في شبر واحد او هيسمح في التفريط في شبر واحد من الاراضى المصرية.
شدد على ان قناة السويس، رمز للنضال الوطني ، وجمال عبدالناصر والكرامة الوطنية ، معقبا: “ليس متصورا أن بعد كل هذا التاريخ الطويل هيتم التفريط فيها”.
كشف جبر عن تعرض مصر لموجات ضارية من الشائعات ، متابعا: “هذه الكتائب ليست اخوانية فقط ، ولكن كتائب كتير لها مصلحة في عدم تطوير وتحديث قناة السويس ويجب الانتباه الى تلك الشائعات”.



