رحل عنها زوجها وما زالت في ريعان شبابها وجسدها متشبع بالأنوثة، فكانت مطمعا لكل من يراها، كلمات الغزل على مفاتنها التي كان يلقيها الناس عليها في الشارع أيقظ المرأة في داخلها، إلا أنه ليس هناك من يطفئ لهيب شوقها، فكانت تغلق باب غرفتها تتحسس جسدها «الفائر»، وترتدي «ملابس ساخنه» تداعب نفسها، لكن يوما لم تطفئ النيران فيها حتى حدث ما لم تتوقعه أبدا.
كبر ابنها الوحيد وبات في سن المراهقة ظهرت عليه علامات الرجولة، فالشارب خط في وجهه، التفت سواعده، وفي ليله ليست عادية، سخونة الطقس شديدة، ومعها اشتدت سخونة جسدها.
التكييف في غرفتها فقط، الفتى طرق الباب فجأة، كانت هي سارحه في خيالها، سمحت له بالدخول، استأذن السماح بالمبيت هذه الليلة بجوارها، لأن الجو في غرفته لا يطاق، سمحت له دون تردد.
التقت المراة «المحرومة»، لأول مره منذ توفى زوجها، بجسد، لكنه ابنها!!
اشتد بها الحرمان، حتي انها داعبت جسد ابنها بلطف، ومعه داعبت مراهقته، حتي أن الشيطان استغل الفرصة، ومرر لها فكرة خبيثة، لم تكذب هي الأمر، حتي أنها أوقعت بابنها، وأغوته حتي ضاجعها كالأزواج.
استمر بهما الحال، وتكررت الواقعة كثيرا، حتي أنها انجبت طفلا، من ابنها، اكتشف الجيران الواقعة، وابلغوا الشرطة، التي حضرت على الفور والقت القبض على المرأة الشيطان.
وأمام رجال المباحث قالت :«خفت من أن أقطع في الخطيئة، مع أحد، أتسبب في إزاء نفسي لإبني، فأهداني الشيطان إلى ممارسة الجنس مع ابني، حتي لا يفضتح أمري، لكن الأمر تطور، وانجبت منه طفلا».
تحرر محضر بالواقعة، وأخطرت الينابة التي قررت حبس السيد أربعة أيام على ذمة التحقيق، وإيداع الطفل دور للرعاية، فيما قرر إيداع الفتى مؤسسة البنين.


