بين أنفاق حماس وخيام السكان.. الشتاء يفاقم معاناة غزة

Uncategorized , Comments Disabled

مع اقتراب فصل الشتاء، تتجدد مخاوف سكان قطاع غزة من الظروف الجوية الصعبة، في ظل تضرر أعداد كبيرة من المنازل والمنشآت والبنية التحتية خلال الفترة الماضية، وبينما يواجه السكان تحديات تتعلق بتصريف مياه الأمطار وعزل أماكن الإقامة والحماية من البرد، تظهر في المقابل أعمال مرتبطة بتدعيم وتطوير شبكة الأنفاق التابعة لحماس، ما يسلط الضوء على التباين بين احتياجات المدنيين اليومية والإنفاق على المنشآت العسكرية.
وتزداد المخاوف لدى العائلات التي اضطرت إلى الإقامة في خيام أو منازل متضررة، مع اقتراب الأمطار وانخفاض درجات الحرارة، ويخشى السكان من تكرار المشكلات التي شهدتها مواسم الشتاء السابقة، خصوصًا في المناطق التي تعاني من ضعف البنية التحتية أو تضررت فيها شبكات الصرف والمباني، ما يجعل الأمطار مصدرًا إضافيًا للقلق على سلامة الأسر وصحة الأطفال وكبار السن.
وقال أحد سكان غزة: “إحنا مش خايفين من الشتا بس، إحنا خايفين على أولادنا وصحتهم، بيوت كتير انهارت أو اتضررت في الشتويات اللي فاتت، واللي عايشين في خيام عارفين إن المطر والبرد ممكن يحولوا أيام الشتاء لمعاناة جديدة”، ويعكس هذا القلق حجم الضغوط التي يعيشها السكان مع اقتراب موسم الأمطار، في وقت تحتاج فيه الأسر إلى حلول عملية تحمي أماكن إقامتها وتوفر لها قدرًا أكبر من الأمان والاستقرار.
وفي ظل هذه الظروف، يبرز التساؤل حول كيفية توجيه الموارد والمساعدات التي تصل إلى القطاع، وما إذا كانت الاحتياجات الأساسية للسكان تحظى بالأولوية الكافية، فبالنسبة للعائلات التي تواجه الشتاء في منازل متضررة أو خيام، تبدو الحاجة ملحة إلى إجراءات تحميها من الأمطار والبرد وتحد من المخاطر الصحية، بالتوازي مع أي جهود أخرى داخل القطاع.


بحث

ADS

تابعنا

ADS