تجدد المعارك في وسط الخرطوم ومحيط القصر الرئاسي رغم الهدنة.. والجيش السوداني في بيان: التآمر كان كبيرا

أخبار العالم, السلايدر , Comments Disabled

تجددت المعارك، صباح اليوم السبت، بين الجيش السوداني وميليشيات الدعم السريع في وسط الخرطوم ومحيط القصر الرئاسي، وفقًا لوسائل إعلامية.
وقال الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، إن قوات الدعم السريع أكدت موافقتها على هدنة لمدة 24 ساعة لضمان المرور الآمن للمدنيين وإجلاء الجرحى.
وأكد الجيش السوداني، السيطرة على كل مقراته وينفي استيلاء الدعم السريع على بيت الضيافة أو القصر الجمهوري.
وأعلن الجيش السوداني، السيطرة على أكبر قاعدة لقوات الدعم السريع في كرري والاستيلاء على كل آلياتها وأسلحتها.
وقال الجيش السوداني، في وقت سابق، إن سلاح الجو، نفذ عمليات لمواجهة قوات الدعم السريع.
وأكد الجيش السوداني، منذ قليل، أنه “سيطر تماما” على مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، حسبما أفادت قناة سكاي نيوز عربية.
وأفادت وكالة رويترز، اليوم السبت، بسماع دوي إطلاق نار مكثف جنوبي العاصمة السودانية.
وفي وقت سابق، شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، انتشارا عسكريا كثيفا، بالتزامن مع حملة اعتقالات طالت شخصيات سياسية وزعامات حزبية سودانية.
ومن جانبها أصدرت القوات المسلحة السودانية بيانا عاجلا يكشف أخر التفاصيل الجديدة
وجاء بيان الجيش كالتالي:
التآمر كان كبيرا وخططت له جهات في الداخل والخارج، لكن تكسرت حلقاته تحت وطأة صمود وثبات رجال القوات المسلحة.
ما جرى إحباطه خلال الأسبوعين الماضيين، كان محاولة فاشلة للاستيلاء على الحكم بقوة المتمردين وغطاء سياسي كامل وهو في الحقيقة كان مشروعا لاختطاف الدولة السودانية بكل تاريخها لصالح مشروع حكم ذاتي لشخص واحد .
هذه معركة ليس فيها أي مجال للحياد الزائف وستنجلي قريبا بالنصر لصالح بقاء الدولة السودانية ومؤسساتها الراسخة وانتهاء مشروع اختطاف بلادنا للأبد .
نعمل على تهيئة الظروف المناسبة لتتمكن الشرطة وبقية أجهزة الدولة من استئناف عملها وعودة الحياة لطبيعتها بأسرع وقت ممكن.
المعركة وحدت الشعب وقواته المسلحة وزادت من حرص أبناء الشعب السوداني على أهمية بقاء قواته المسلحة.
فشلت كل محاولات المتمردين وأعوانهم من عملاء الداخل والخارج في التسويق لمشروعهم القائم على خداع الناس وتزييف الحقائق وشراء الذمم .
ستكتمل حلقات النصر قريبا وتأتي لحظة حساب كل مخذل ومرجف باع قضية الوطن مقابل التكسب الرخيص وسيلفظهم الشعب، لأنهم ساندوا من قتلوا أبناءه واستباحوا ممتلكاته وخربوا مؤسساته.
كل المناورات التي جرت خلال الشهور الماضية كان هدفها تدمير الكتلة الصلبة للبلاد المتمثلة في جيش البلاد ومنظومتها الأمنية لتحل مكانها المليشيا المتمردة التي أظهرت أسوأ ما يمكن تصوره من سلوك طابعه عدم التورع عن استباحة مؤسسات البلاد وتخريبها ونهب كل ما يقع تحت أيديهم بلا وازع أو ضمير.
بعض القنوات الفضائية أسفرت عن وجهها الحقيقي المعادي للقوات المسلحة، ومن حسنات الأزمات تمايز الصفوف.
لن يتنازل الجيش عن هدف المحافظة على كيان الدولة السودانية وتخليص البلاد من حالة الاستهبال السياسي وخداع الناس بالشعارات الكذوب.
قريبا جدا ستحتفل الخرطوم بيوم النصر وتسدل الستار على انتهاء فصول أسوأ حقبة عاشتها البلاد.
نجدد نداءات القيادة العامة للمتمردين بأن يتوقفوا عن المشاركة في مشروع تخريب البلاد ومحرقة الحرب والمسارعة للتبليغ لأقرب منطقة عسكرية والانضمام لصفوف القوات المسلحة.


بحث

ADS

تابعنا

ADS