قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فى مؤتمر صحفى اليوم، للتعليق على مستجدات تفشى وباء كورونا، أن مرحلة تطوير اللقاحات المضادة للفيروس بدأت وأظهرت نتائج واعدة.
وبدأت اليوم الإثنين أول تجربة لتطوير لقاح على البشر للحماية من فيروس كورون في مدينة سياتل الأمريكية، ويعرف اللقاح باسم mRNA-1273، وقد تم تطويره في شركة “مودرنا”، وهي شركة رائدة في مجال التكنولوجيا الحيوية.
وسيحصل حوالي 45 متطوعا تتراوح أعمارهم بين 18 و 55 عامًا، على جرعات مختلفة من الفيروسات والتي لا تضم فيروس كورونا بهدف تحفيز الخلايا البشرية على إنتاج بروتينات معينة تعالج الإصابة أو تجنبها.
في المرحلة الأولى سيعمل الأطباء على فحص مدى استنفار جهاز المناعة تجاه كوكتيل الفيروسات المقدمة، ويتوقع متابعة المتطوعين عبر زيارات طبية على مدار 14 شهرا لاتخاذ قرار حاسم بمدى فعالية اللقاح.
البنتاجون: وزير الدفاع الأمريكي في الحجر الصحي بسبب كورونا
ونشرت “يزنس انسايدر” الأسبوع الماضي، بأن المشاركين في التجربة سيحصلون على جرعات متنوعة من لقاح لا يحتوي على أي جزء من فيروس كورونا (كوفيد 19) ولكن اللقاح الذي تجري تجربته سيعتمد على دفع الخلايا البشرية لإنتاج بروتينات قد تجنّب الإصابة بالفيروس أو تعالجه.
وأضافت الصحيفة بأنه في المرحلة الأولى من التجربة، سيتم اختبار الجرعة اللازمة لاستنفار الجهاز المناعي لدى الشخص كما أن التجربة مموّلة من الحكومة الأمريكية.
دفع انتشار فيروس كورونا العشرات من شركات التكنولوجيا الحيوية للبحث عن لقاحات محتملة، وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن هناك 35 لقاحًا مضادًا للفيروس التاجي المرشح قيد التطوير.



