أثار تقرير صحفي تفاصيل جديدة عن حادثة فتاة المول بالبحيرة بإدعاء المتهمة المرض النفسي للإفلات من العقاب.
ووفقا للتقرير الصحفي فقد كشف المستشار إسماعيل بركة الخبير القانوني تعقيبا علي ما أثارته أسرة نورهان المتهمة بقتل صديقتها نجلاء بمول شهير في محافظة البحيرة داخل عيادة طبيب عيون والمعروفة إعلاميا “بفتاة المول”، بأن نجلتهم كانت تعاني من بعض الاضطرابات النفسية، بأن المرض النفسي، يعد أداة من أسباب الإعفاء من العقاب في حال ثبوته.
وتابع أنه في هذه الحالة لن تأخذ النيابة بكلام أهل المتهمة جزافا بل ستقوم بإيداعها المصحة النفسية لتوقيع الكشف الطبي عليها لبيان سلامة حالتها النفسية من عدمه، وهل تعاني من ثمة أمراض نفسية أو عقلية أو عصبية وستطلب من المصحة النفسية كتابة تقرير كامل بالحالة الصحية للمتهمة.
ووفقا للتقرير أشار الخبير القانوني بركة إلى أنه في حال ثبوت معاناة المتهمة من مرض نفسي، فإنها ستكون غير مسئولة عن أفعالها وفقا لقانون العقوبات وستأمر المحكمة بأمرين إما أن تودعها المصحة النفسية والعصبية أو تأمر بتسليمها لأهلها وأخذ تعهد عليهم لاتخاذ اللازم في علاجها وفي حال عدم ثبوت مرضها النفسي ستوقع عليها المحكمة أقصى عقوبة.
كان المستشار حمادة الصاوي النائب العام» أمر بإحالة فتاة و2 آخرين محبوسين إلى «محكمة الجنايات المختصة»؛ لمعاقبتهم عما نُسِب إليهم من قتلهم فتاةً عمدًا مع سبق الإصرار والترصد (بدائرة قسم شرطة كفر الدوار)، إذ بَيَّتوا النية وعقدوا العزم على إزهاق روحها منذ شهرين، ووضعوا لذلك مخططًا أعدوا فيه أسلحة بيضاء وأقراصًا مُنوِّمة وأدوات أخرى، واستغلت المتهمة علاقة صداقتها بالمجني عليها فالتقتها بدعوى زيارتها، وما إن اختلت بها حتى استدعت المتهميْنِ الآخريْنِ فكمَّم أحدُهما فاها وضربها على رأسها وأطبق الآخر على عنقها، بينما كالتِ المتهمة ركلاتٍ عدة إلى رأسها حتى فاضت روحها، ثم انهالت عليها بطعنات بسلاح أبيض في أماكن متفرقة من جسدها، ارتكبوا كلَّ ذلك قاصدِين قتْلَها وإزهاق رُوحها بما أحدثوه بها من إصابات.
وقد ارتبطت تلك الجنائية بجنحة سرقة؛ إذ إنهم في ذات الزمان والمكان سرقوا من المجني عليها حُليًّا ذهبية ومبالغَ مالية وهاتفًا محمولًا ومنقولاتٍ أخرى خلال حيازتهم ما كان معهم من أسلحة بيضاء، فضلًا عن محاولة اثنين من المتهمين إخفاء معالم جريمتهم بإتلافهما آلة مراقبة كانت مُثبتةً بمحل الواقعة.



