أكد أخصائي نفسي إن سرعة أو تأخر الرد على الرسائل النصية، قد يكون له صلة بمستوى الحب بين من يرسل الرسالة ومن يتلقاها ودعم وجهة نظرة بأسباب مهمة.
وأكد أخصائي الأمراض النفسية البريطاني، الدكتور ماكس بلومبرغ وجود علاقة قوية بين الوقت الذي يتم الرد فيه على الرسالة النصية وقوة شعور ذلك الشخص تجاه الآخر، لافتًا إلى أن “التراسل عبر الهاتف المتحرك يعني الكثير، ففي حال أنك تعجب شخصًا ما فإن فرص رده عليك سريعة” أما أن يأخذ الرد بعض الوقت فهو مؤشر على وجود علاقة تنافر، وليس حبًا بين المرسل والمستقبل.
واعتبر أن ذلك الأمر مرتبط بالتقييم الشخصي للأفراد، من خلال جوانب عدة، من بينها الثراء والجاذبية، “لذلك فإنك في حال أعطيت ذلك الشخص تقييمًا عاليًا ووجدت أنه متناسب مع تقييمك، فإن ردك على رسالته سيكون سريعًا”.
وتابع الأخصائي النفسي: “البعض يقول إن الشخص المتوقع رده عليك قد يكون مشغولًا أو في عطلة؛ ولهذا السبب يتأخر رده، لكني أقول إن معظم الناس عادة يردون على الرسالة النصية بسرعة، وفي حال التأخير فإن سبب ذلك لن يكون جيدًا”.
أما بالنسبة للأشخاص الذين يردون على الرسائل بسرعة، قال الدكتور ماكس: “قد تكون قللت من شأن نفسك أو أنك بالغت في تقييم الآخرين، وهذا ما يحدث عندما يصلك الرد سريعًا؛ لأنك ربما لم تكن تتوقع الرد السريع في عقلك الباطن”.
