تفاقمت أزمة نقص السجائر المحلية، في أسواق محافظة البحيرة، وظهرت طوابير طويلة أمام تجار الجملة والموزعين، في ظل قلة الكميات المطروحة، وعدم تلبيتها لحجم الطلب، وهو ما أدى لانتعاش السوق السوداء وبيع أصناف الشركة الشرقية بأسعار تزيد كثيرًا عن أسعارها الرسمية.
ووفقا لتقرير صحفي يقول صبحي حمودة – نقاش: “إمبارح اشتريت العلبة بـ24 جنيه بزيادة ٦ جنيه عن سعرها الحقيقي، والبائع مرضاش يديني غير علبة واحدة بالعافية وقال لي بكرة مش هتعرف تشتريها بـ26”.
“السجائر بقت ولا كأنها مخدرات مش لاقيينها وبنجيبها بالطلب من السوق السوداء” يعلق أيمن زعيم متعجبًا من أزمة اختفاء السجائر.
ويشكو صابر الطحاوي – عامل: “مفيش قهاوي نشرب عليها معسل، والسجاير المصري مش موجودة، هو أنا يوميتي كام عشان أجيب علبة سجاير مستوردة بـ٤٠ جنيه”.
ويقول علي سلام – موظف: “لو الشركة معطشة السوق وبتمهد عشان تغلي السجاير، يعلوها ويريحونا، بدل البهدلة إللي إحنا فيها دي عشان نجيب علبة سجائر ومش عارفين”.
ويقول طه كامل – تاجر سجائر: “التجار الكبار إللي بيتعاملوا مباشرة مع الشركة الشرقية مخزنين السجاير، ومخليين السوق عطشان عشان يكسبوا مكاسب خيالية على حساب المواطن الغلبان”.
ويقول الحاج محمد – موزع سجائر:”أنا قفلت المحل النهاردة مفيش عندي سجائر خالص في المخزن والتجار رايحين جايين عليا عاملين زحمة على الفاضي، وبيعملوا مشاكل مفكرين إني حايشها عنهم”.
ويقول مراد حسني – تاجر: “حصة كل موزع قلت خالص يعني إللي كان بياخد 100 كرتونة بقى بيوصله كرتونتين بس وطبعًا بيتصرف فيهم من برة برة بسعر السوق السوداء”.



