رحل عن عالمنا الدكتور عادل نصيف، رائد الفن القبطى، وصاحب اللوحات الشهيرة، بعد صراع مع المرض، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد.
ولد عادل في 20 أكتوبر 1962، بمحافظة البحيرة، وحصل على بكالوريوس كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية، قسم التصوير، بتقدير جيد جدًا، مع مرتبة الشرف في عام 1985، وقام بدراسات خاصة بالفن القبطي والأيقونة، في معهد الدراسات القبطية بالقاهره.
وهو عضو بنقابة الفنانين التشكيليين بالإسكندرية، وعضو جماعة الفنانين والكتاب بالإسكندرية، ومتفرغ للفن، ويعمل كفنان حر، منذ تخرجه، ولن أذكر تميزه، بل كان واضحًا للجميع، هذا النجاح والتميز، في تنفيذ الأعمال الجدارية الكبيرة بالموزاييك والفريسك، داخل مصر وخارجها.
وأشاد البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، بها، في فرحة كبيرة منه، لإشادة قداسته بالأعمال، والتقط المصور الكثير من الصور لهذه الأعمال.
وعن وصية الفنان عادل نصيف الأخيرة؛ قال أخوه رضا في تصريحات صحفية: كان عادل يخبرنا أنه سينتقل ويرحل، ولن يستطيع مقاومة المرض، وكان في أيامه الأخيرة يقل الأكسجين في جسده، وتضعف مقاومته، ولا يستطيع التواصل مع وجوده، تحت أجهزة التنفس الصناعي، ولكن قبل تلك المرحلة، كان يتواصل معى دائمًا، عبر الواتس آب، وكانت وصيته الأخيرة لى، أولاده وزوجته، وكان دائم الكلام عنهم، وقال لى: “أنا مش هكمل، ومش هقدر أقاوم، خلى بالك من الأولاد”.
يشار إلى أن الفنان عادل نصيف شارك في العديد من المعارض العامة، منذ التخرج، وهو أول فنان مصري يقيم معرضًا كاملًا لفن المنظر الطبيعي بخامة الموزاييك، في قاعة الهناجر، بأرض الأوبرا بالقاهرة، تحت عنوان: “أماكن ممتعة”، في 2003، وله معرض آخر، بعنوان: “الطبيعة المصرية بالموزاييك”، بمركز الإسكندرية للإبداع في 2003، ومعرض بقاعة ساقية عبد المنعم الصاوي، بالزمالك، بالقاهرة، بخامة الموزاييك، بعنوان: “جمال مصر”.
وله مقتنيات لدى وزارة الثقافة المصرية، ومتحف الفن الحديث بالقاهرة، ومركز الإبداع بالإسكندرية، ومتحف كرمة مطرانية البحيرة بكنج مريوط، والعديد من أعماله، لدى العديد من رجال الأعمال والشركات بمصر، تنتشر أعماله بمصر، وهولندا، كينيا، جنوب أفريقيا، السويد، ألمانيا، أستراليا، وأمريكا.
أما أعماله داخل مصر، فهي، في: كاتدرائية القديس اثناسيوس بدمنهور، (موزاييك، فريسك، أيقونات)، 1989، 1990؛ حيث نفذ جدارية بخامة الموزاييك، بمساحة 110 متر مربع، لشركة روبكس عام 1996، كاتدرائية مارمينا بكنج مريوط بالإسكندرية عام 2000، حيث نفذ 8 لوحات موزاييك، بمدخل دير العذراء بأخميم عام 2001، لوحة عذراء الظهور على واجهة كنيسة العذراء كليوباترا إسكندرية، بارتفاع خمسة أمتار، وله العديد من الأعمال بكنائس الإسكندرية والبحيرة، وأماكن متفرقة بمصر.
ومن ضمن أعماله بالخارج، في كنيسة السيدة العذراء، بامستردام بهولندا، أيقونات وفريسك 1991/ 1992، ومجموعة من الأيقونات لأسقفية أفريقيا 1995، وكنيسة مار بولس باستوكهولم بالسويد 1996، المتحف القبطي بريتورولد بهولندا 1998، كنيسة الأنبا أنطونيوس باندهوفن بهولندا 1999، كنيسة القديسة دميانة باوترخت بهولندا 2001، كنيسة مارجرجس بتامبا– فلوريدا بأمريكا 2002.
