كشف أحمد عبدالحكم مأذون المشاهير قصة طلاق لم يتم بعد أن أتصل به شقيق الزوجة وطلب منه الحضور لهم بعد أن حدد الزمان والمكان ، وعند وصوله وجدت الزوجة وزوجها وطليقها السابق وشقيقها وعندما نظرت الي قسيمة الزواج عرفت إنها حديثة لم يمر عليها 20 يوما ، ولانني لابد أن أجلس واتناقش ويكون لي دوري في الحل وطلبت الجلوس مع الزوجة التي رحبت ولكن طلبت أن أجلس معها منفردا.
وقالت لي الزوجة الحقيقة التي يخجل أن يقولها شقيقها، قالت لي شقيقي يود طلاقي من زوجي الذي طلقتني 3 مرات عبر 5 سنوات بخلاف إعتدائه عليا بالضرب كرامتي إهدرت معه ، اَخر مرة بعد الطلقة الأخيرة شعرت بالسعادة لانني سوف أتحرر من الحياة من رجلا لم يقدرني كامرأة.
وقالت الزوجة أن زوجها الموظف المهم يغضب لأقل سبب يسعي للمشاكل لا أقول انني أحبته ولكنه هو زوجي ولابد من الطاعة والأخلاص ، الطلاق الأول كان بعد السنة الأولي وتم عودتي له قبل نهاية العدة بعد أن تدخل اشقائي الذين وعدوني أن حاله سوف يكون للأفضل ، عدت لزوجي مرة اَخري وكنت أحس أحيانا بأنه فعلا تغير .
ومرت الأيام و وضعت ابنتي الثانية وإنشعلت بها وقبل أن تنتهي السنة الثالثة كان الطلقة الثانية التي حدثت دون مبرر يمين الطلاق علي لسان زوجي كلمة سهلة ، لم يقدر انني أم أطفاله ، لم يقدر إخلاصي له ، لم يقدر إنني من أسرة علمت بناتها ان الطلاق من الممنوعات في حياتهن والزواج رباط مقدس ، ورفع رأيات الاعتذار لأسرتي وأعلن عن ندمه ووعدت له.
وكانت الطلقة الثالثة التي شعرت بعدها بالراحة في حين شعر هو بالخراب ، أصبحت لا أحل له إلا لو تزوجت من غيره إن أراد العودة لي .كان يتحرك مع أشقائه وكنت مشغولة بحياتي الجديدة ، كان يبكي هو وأنا هادئة.
مع نهاية عدتي بدأ اشقائي يظهرون كثيرا في حياتي يتكلمون وأنا لا أتدخل معهم ، وفجاءة وحدت شقيقي يقول لي أن هناك عريس تقدم لي ، ولانني أعرف تفكير زوجي السابق عرفت إنه أحضر لي عريسا للزواج منه طبعا العريس كوبري لاعود له رفضت وقلت إنني امرأة ليست للتجارب ، تم الضغط عليا وكان لي طلبا أن أكون زوجة للعريس الجديد كما أمر الله سبحانه ، وقلت لو كان محلل فانني أرفض الزواج منه ، رضخ أشقائي لطلبي وتم الزواج وروي العريس قصته في ليلة الزفاف وعرفت إنه من أقارب زوجي وهو شاب لم يعثر علي فرصة عمل تناسب مؤهلة ، لا أعرف هل ولد الحب له بسبب التعاطف مع ظروفة ، أم انني أحببته بالفعل ، كان الزوج الجديد مليء بالصفات الحسنة رقيق معي يعاملني برفق وحنان ، الأسابيع الثلاثة الأولي شعرت بانه ااعيش في جزيرة قلبة ، وصارحته بانني بدأت فعلا أحبه وصرح لي هو الاخر بانه لن يتنازل عني مهما كانت العواقب.
قبل بداية الاسبوع ظهر شقيقي وطليقي يرغبان في طلاقي ولكنني رفضت ، واخبرتني هي زوجها بر فض الطلاق وتمسك زوجها بها رغم تهديدات طليقها السابق لهما ، وحاول شقيقها ان يقنعها لكنها رفضت ،
وأخبرت شقيق الزوجه أن شقيقته لاترغب في الطلاق والزوج هو الاخر تمسك بها ، أغلقت دفاتري ورحلت وأنا أبتسم وكنت سعيدا لان الزوجة تمسكت بزوجها الجديد ونال الطليق حصة من الأدب لانه عرف أن لسانه أفقده زوجته أم أطفاله ، وربما يكون الزواج نقلة في حياة الزوج الجديد الذي تبدلت أحواله وصار من سكان المناطق الراقية .
وعندما نظرت للقسيمة ولاحظت تاريخها طرأ في عقلي اين المأذون الذي عقد الزيجة هو أولي وشعرت برائحة غريبة ، طبقت شرع الله.

