غزة خارج الحسابات.. مخاوف من غياب القطاع عن الاتفاق الأمريكي الإيراني

Uncategorized , Comments Disabled

يثير الاتفاق الذي يتبلور بين الولايات المتحدة وإيران تساؤلات متزايدة داخل الأوساط الفلسطينية بشأن موقع قطاع غزة في خريطة التفاهمات الإقليمية الجديدة، في ظل غياب أي مؤشرات واضحة على إدراج الملف الغزي ضمن القضايا المطروحة على طاولة المفاوضات.

ويرى مراقبون أن التركيز ينصب بصورة أساسية على الملفات المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين واشنطن وطهران والقضايا الأمنية والإقليمية الأوسع، بينما يبدو قطاع غزة بعيداً عن أولويات النقاش الجاري، رغم ما يواجهه من تحديات إنسانية وأمنية متفاقمة.

وتتزايد المخاوف بين بعض سكان القطاع من أن تؤدي التحولات السياسية الجارية إلى تكريس حالة التهميش التي يعانيها الملف الفلسطيني، خصوصاً إذا انتهت المفاوضات إلى تفاهمات لا تتضمن أي التزامات أو مسارات مرتبطة بتحسين الأوضاع في غزة.

وفي ظل هذه التطورات، يترقب الفلسطينيون نتائج الاتصالات الجارية بين الجانبين الأمريكي والإيراني، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت المخرجات النهائية ستنعكس بأي شكل على الواقع في القطاع، أم أن غزة ستبقى خارج معادلات التفاهمات الإقليمية الجديدة.

ويرى متابعون أن أي تقارب بين واشنطن وطهران قد يعيد ترتيب أولويات المنطقة، بما يترك تأثيرات مباشرة أو غير مباشرة على الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها حركة حماس، التي كثيراً ما ارتبط اسمها بالعلاقة مع إيران.
وفي ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها القطاع، تبرز مخاوف بين بعض سكان غزة من أن تؤدي التحولات السياسية والإقليمية إلى تراجع الاهتمام الدولي بمعاناتهم اليومية، في وقت تتفاقم فيه التحديات الإنسانية والاقتصادية.


بحث

ADS

تابعنا

ADS