يظل فيلم النمر والأنثى واحدًا من أبرز أفلام الزعيم عادل إمام، إذ جمع بين الأكشن والإثارة والرومانسية، وقدم خلاله عادل إمام شخصية مختلفة لضابط شرطة يتخفى داخل عالم عصابات المخدرات لتنفيذ مهمة خطيرة.
وحقق الفيلم حضورًا لافتًا لدى الجمهور، ولا تزال مشاهده حاضرة في ذاكرة محبي السينما المصرية، خاصة المشاهد التي جمعت بين عادل إمام والفنانة آثار الحكيم.
فيلم النمر والأنثى
وفيلم “النمر والأنثى”، بطولة الزعيم عادل إمام، وآثار الحكيم، أنور إسماعيل، عايدة عبد العزيز، يوسف داود، مصطفى متولى هانم محمد، قاسم الدالى، من تأليف إبراهيم الموجى والإخراج سمير سيف.

ويعد فيلم “النمر والأنثى” من أطول الأفلام كمدة عرض فى تاريخ السينما المصرية، اذ تصل مدة عرضه إلى 3 ساعات (180 دقيقة)، حيث يشترك مع فيلم “الناصر صلاح الدين” كأطول فيلمين تم إنتاجهما فى مصر، حيث تصل مدة عرض الفيلم إلى 3 ساعات أيضاً (180 دقيقة).
قصة فيلم النمر والأنثى
يتم تكليف الضابط وحيد (عادل إمام) بالتنكر والدخول وسط عصابة أكبر تجار المخدرات عبده القماش (أنور إسماعيل) لكي يقبض عليه متلبسا، يتوصل بتحرياته إلى أن ابنته ياسمين مختفية منذ زمن طويل. يتفق وحيد مع فتاة الليل التائبة نعيمة (آثار الحكيم) التي تشبه ياسمين على انتحال شخصيتها وتوهم القماش أن وحيد زوجها ومعها ابنها تامر (ماهر عصام)، يصدق القماش الأمر في البداية، إلا أن شقيقته عدلات (عايدة عبد العزيز) تشك في الأمر منذ البداية إلى أن تكشف للقماش الأمر، يقرر القماش الانتقام من وحيد ونعيمة فيدسون المخدرات لوحيد في القهوة إلى أن يصبح مدمنا ويدبرون له حادث سيارة ينجو منها وحيد ونعيمة وتامر بأعجوبة، ينعزل الثلاثي في مكان بعيد إلى أن يشفى وحيد من الإدمان في الوقت الذي يعتقد فيه القماش ومساعديه أن وحيد ونعيمة والطفل قد قتلوا في الحادث، يقوم القماش بعملية التهريب بكل ثقة بعد اعتقاده أن وحيد قد انتهى، فيظهر وحيد ويدخل في صراع مع القماش وعصابته إلى أن يقدمه مدان للعدالة، ينتهي الفيلم بزواج وحيد من نعيمة بعدما فشل في التحكم في مشاعره تجاهها وطفلها، فيقرر الارتباط بها للأبد.

عادل إمام اتمكن بفضل ذكائه في تقديم كافة الألوان التمثيلية ونجح فيها بصورة كبيرة متجاوزاً حاجز الزمن لينجح في تصدر المشهد لسنوات ويحفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الفن، بعدما قدم سلسلة من الأعمال الناجحة سواء على مستوي الإيرادات أو المحتوى.



