في مثل هذا اليوم 12 أكتوبر 1992 وفي تمام الساعة 3:10 عصرا، عاشت مصر حالة من الذعر والهلع، بوقوع الزلزال المدمر، الذي بلغت قوته 5.9 ريختر.
هزة أرضية استمرت لما يقرب من 60 ثانية، بدلت الأحوال، وجعلت المصريين في حالة من الرعب، فارين إلى الشوارع بطريقة عشوائية تاركين منازلهم وأعمالهم.
فكيف تعامل الشعب المصري مع آثار الزلزال؟ وكيف واجهت الحكومة هذه الكارثة؟ وماذا فعل الرئيس الراحل محمد حسني مبارك عندما سمع بزلزال مصر المدمر؟
- الإثنين الأسود
أطلقت الصحف المصرية اسم “الاثنين الأسود”، كناية عن اليوم الذي وقع فيه الزلزال، وفي الدقيقة التي استمر فيها الزلزال، أدى لوقوع أكثر من 368 قتيلا، بينهم نحو 200 طالب و3500 مصاب وانهيار 182 منزلًا، وتصدع 1092 عقارا، كما تهدمت وتصدّعت 44 منشأة، تشمل المدارس والمباني الحكومية والمساجد والكنائس.
