ولدت الفنانة شويكار في ٢٤ من نوفمبر عام 1938 ولدت لأب تركي وأم شركسية ولقب جدها “طوب ثقال”، هو لقب تركي يحصل عليه أصحاب المقام الرفيع هناك، حيث جاء جدها الأكبر إلى مصر أيام الحكم العثماني وعمل ظابطاً في جيش محمد علي باشا، وكان والدها من أعيان الشرقية.
تزوجت شويكار في سن صغيرة، وترملت أيضًا في سن الثامنة عشر مما أثر عليها ودخلت في صدمة بسبب وفاة زوجها وترملها في هذا السن.

ومنذ بدايتها الفنية ارتبط اسمها باسم فؤاد المهندس حيث معه العديد من الأعمال، واثناء عرض مسرحية “أنا وهو وهي” قرر أن يعرض عليها الزواج على خشبة المسرح، فقال لها “تتجوزيني يا بسكوتة” فردت على الفور وماله، لتبدأ قصة من الحب والنجاح بينهما واصبحت شويكار أيضاً أماً لأولاده من زوجته الأولى، وإستمرت قصة حبهما لأكثر من عشرين عاماً من الزواج.
ولشويكار زيجة ثالثة من السيناريست مدحت حسن لم تتحدث عنها كثيراً.
خلال حياتهما معا كان فؤاد وشويكار يسيطران على مشاعر الخلاف بينهما خلال المقابلات العامة.

وقد كشف صحفي لبناني عام ١٩٧١ وجود خلافات بينهما وأرجع سبب خلافهما الحقيقي إلى الغيرة بعد حضوره إحدى السهرات العامة، التى حضرها الزوجان، وتصرف حينها فؤاد بعصبية شديدة مع شاب أسمر كان يجلس بنفس المكان، بعدما لاحظ أنه يتبادل النظرات مع زوجته شويكار، فانفعل فؤاد وانتهت السهرة بمغادرتهما المكان.
سر الطلاق
ويبدو أن هذه الشرارة التي اشتعلت ترجع إلى أزمة وقعت قبل 5 أشهر، وتحولت بها حياة فؤاد المهندس رأسا على عقب، ففي هذا الوقت كانت أفلامه تحتل أعلى الإيرادات، وحين ذهب إلى الاستديو للتمثيل فى فيلم «عريس بنت الوزير» لم يكن يعلم بأن البطولة الثالثة التي أسندت إليه كانت شويكار السبب فيها فقد رشحته لأدائها، وبعدما تحدث معها أقنعته أن الفيلم بطولته نسائية.

وتم إسناد البطولة الرجالية للشاب الأسمر وكان حينها ناشئا في بداية حياته الفنية، محمد خيري، الذي كان له أكثر من مغامرة مع الممثلات صغيرات السن وكان أشهرها زواجه من الممثلة زيزي مصطفى.
ووفقا لما ذكر بمقال الصحفي اللبناني، فقد دارت قصة حب أخرى خلف الكواليس بين شويكار ومحمد خيري، حتى انهما كانا أصدقاء يخرجان معا ويسهران معا، الأمر الذي اثار غضب فؤاد فلم يحب أن تستمر علاقتها بهذا الممثل الشاب طويلا، خاصة بعدما أخبره كل أصدقائه بضرورة إبعادها عن خيري، ونصحوا كذلك شويكار بأنه لا فائدة من هذه الصداقة.

وابتعدت شويكار عنهم وأقنعت فؤاد بأنهم غير جديرين بصداقته، وظلت هي وخيري صديقين حتى ثار فؤاد ذات مرة خلال هذه السهرة العامة التي تواجد بها محمد خيري، فغادر فؤاد وشويكار السهرة بعدما نطق بكلمات قاسية، واشتعل الخلاف الحقيقي بالمنزل حين نشبت خناقة بينهما جعلت شويكار تتسبب في جرح عميق بوجه فؤاد.
زجاجة كانت السبب في الخلافات
فقد ضربته شويكار بزجاجة أحدثت شرخا في جبهته وما إن رأت الدماء تسيل من وجهه حتى قررت اللجوء إلى صديقتها سهير البابلي في الثالثة فجرا، وادعت انه ضرب رأسه في الحائط بسبب السكر، ووافقها فؤاد على مضض، وغابا أسبوعين عن السهرات والأماكن العامة حتى التأم الجرح.
وما إن عادا إلى الحفلات حتى عادت الأمور كالسابق وظل خيري معها في الحفلات ، ونشبت 3 خناقات بين فؤاد وشويكار في أول اسبوع من عام 1971، ردد خلالها فؤاد أكثر من مرة استعداده لطلاقها، واستمر زواجهما حتى عام 1980 حيث وقع الطلاق بينهما خلال عرض المهندس مسرحية «سك على بناتك».


