انتشر وسم ” يسقط النقاب “على منصة التواصل الاجتماعي وأصبح في صدرارة التغريدات بسبب آلاف التغريدات التي ترد على أصحاب الوسم مما جعلهم في حكم الهاربين من الوسم .
وشن بعض من يسمون أنفسهم تنويريين حملة ممنهجة ضد النقاب والحجاب مدعيين أنه من علامات تخلف المسلمين وأنه ظاهرة وارده عليهم من الخارج وليس في القرآن والسنة ما يدل على فرضيته.
نساء اليهود يلبسن الحجاب
ونساء النصارى يلبسن الحجاب
وانت ايها الليبرالي القذر تحارب الحجاب للمرآة المسلمةاسأل الله العظيم ان يرد كيدكم في نحوركم pic.twitter.com/XGt5xHrztp
— asd11 (@qse_j) September 8, 2021
وفي موجة كبيرة من الردود على هذا الوسم وبسبب آلاف التغريدات التي هاجمته ارتفع الوسم إلى الصدارة وأصبح التريند في بعض الدول العربية والاسلامية.
اسقط ماشئىت، انت في امتحان ،، وفي الأيام والليالي عبر ودروس pic.twitter.com/roHlDQNqaA
— عالم نجد (@zozee110) September 7, 2021
وكشف البعض النقاب عن أفكار وتوجهات أصحاب الوسم وأنهم جماعة من المنحلين أخلاقيًا تحت اسم العلمانيين والليبراليين.
#يسقط_النقاب
هناك نساء ترقع الممزق لتستر وجهها
وهناك نساء تمزق المخيط لتكشف عورتها
النقاب شرف وحماية وقايه للمرأة
إذا كشفت المرأة النقاب عن وجهها قل حيائها وتمادى عليها صغار العقول. pic.twitter.com/sRBODGbElr— سعيد محمد اﻷشعري (@Saeedmo53205062) September 8, 2021
وواجه نشطاء هذا الوسم بالردود الشرعية والعلمية والتاريخية التي توضح أصالة هذا الملبس وشرعيته وأنه شعار ديني ثابت بالأدلة الشرعية والتاريخية وأن المجتمعات العربية كانت ترتديه منذ مئات السنين ووضع بعضهم صورًا للنساء منقبات من عهد الخديوي محمد علي فبل أكثر من مئتي سنة.



