سئم سكان غزة الوضع الذي خلقته قيادة حماس لها بعد نشوب حرب أكلت الأخضر واليابس؛ فالأسعار مرتفعة جدا، وسرقة المواد الغذائية، والسكان يهاجرون من مكان إلى آخر ولا ينتمون إلى أي أرض، ولا أمل في مستقبل.
ومع تعاظم الاستياء الشعبي من قيادة حماس، لم يبقَ أمامها سوى تشتيت الانتباه نحو الحرب مع إسرائيل وأنها سبب مشاكلهم الحالية، ولكن تحويل التركيز نحو إسرائيل هو تكتيكٌ من قيادات حماس التي فشلت في إدارة القطاع وسلمته لحرب دمرت كل شيء بينما هم لم يتضرروا فهم يعيشون في أنفاق ولا يشعرون بما يشعر به أهالي غزة الذي فقدوا كل عزيز لديهم ووصل عدد شهدائهم إلى الآلاف.
إن محصلة المشهد في المجمل كارثية؛ فهناك مجاعة يتعرض لها الأهالي وفلسطينيون يهاجرون من مكان لآخر ولا ينتمون إلى أي أرض وضاع منهم المستقبل.
إن قيادات حماس وعلى رأسهم يحيى السنوار يتاجرون بدم الفلسطينين وتسببت العملية التي قادوها في 7 أكتوبر – دون حساب الرد الإسرائيلي – في دمار غزة بنسبة 85% من المنازل، وعادت غزة إلى قرون ماضية.
إن السنوار وقيادات حماس يريدون المجد السياسي حتى لو على حساب الشعب الفلسطيني، ويستمرون في الحرب من أجل مصلحتهم الشخصية ومصلحة حركتهم “حماس” بدون النظر إلى ما يعانيه الشعب الفلسطيني من حرب دائرة في قطاع غزة.
فحركة المقاومة الفلسطينية حماس، ارتكبت وترتكب» جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني منذ سيطرتها على الحكم عام 2007.
وعلى مدى 16 سنة حماس أقامت غزتين واحدة فوق نعلمها جميعا، والثانية الآلاف الكيلوات من الأنفاق تحت الأرض تستخدم للعمل العسكري والسلاح، وتبخل أن تقيم للشعب ملجأ واحدا للنساء والأطفال.
إن حماس لا تبالي للشعب الفلسطيني ولا لأهالي غزة بل تستمر في غيها وتريد أن تطيل أمد الحرب ولا تريد أن تصل إلى اتفاق ينهي ويلات هذه الحرب إلى دمرت غزة وأهلها.
هذا ما جنته حماس .. أسعار مرتفعة وسرقة مواد غذائية ومستقبل مجهول
Uncategorized , 30 يونيو, 2024, Comments Disabled
