قال آدم: يا مليكتي الجميلة، أما الأسلحة فلا يحتاجها إلا من يحارب، وليس الأمر بيني وبينك على هذا النحو، وأما الاحتفاظ بي فقد ضمنتِهِ منذ يوم لقائنا الأول فإنني يوم رأيتك وجدت نفسي، ووجدت الطريق إلى السعادة، منذ ذلك اليوم يا مليكتي وأنا أفتش عن قلبي في صدري كأنني أخاف أن يقفز من مكانه، ولكني أسمع دقاته عالية مدوية تهتف باسمك فأعلم أنه لا يزال موجودًا تدب فيه الحياة، وأما إهمالي في حبي لك، وتقصيري في التقرب منك؛ فمنذ عرفتك وأنا لا أجيد شيئًا إلا أن أحبك، ولست أجد سعادتي إلا في القرب منك، وأما النار؛ فقد أوقدتها عيناك في جوارحي، وأشعلتها شفتاك الورديتان في كل كياني، وأما البركان؛ فلا يزال يفور في فؤادي ويضطرب كلما رأيت صورتك حتى ولو في منامي.
