تحل اليوم الثلاثاء ذكرى ميلاد الفنان الكبير يونس شلبي، والذي ولد في مثل هذا اليوم 31 مايو عام 1941 والذي ولد في ميدان الطميهي بالمنصورة. ودرس بالمعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة. جذب الانتباه بدور منصور في المسرحية الشهيرة مدرسة المشاغبين مع سعيد صالح وأحمد زكي وعادل إمام.
وفي لقاء نادر مع الراحل يونس شلبي، تحدث عن طفولته خاصة في المرحلة الإعدادية، حيث كان يصف نفسه بأنه كان “رفيع” ويلعب كرة القدم ولولا الثانوية العامة لكان لاعب كرة كبير.
يونس شلبي
روى يونس شلبي قصة “البريزة الفضة” والتي تعتبر كانت وش السعد عليه حيث فتحت لها المجال ليتجه إلى الفن، حيث كان يخرج في معسكرات مع المدرسة وكان يجمع الفلاحين ويقدم لهم حفلات سمر، وكان يحضر “بريزة فضة” ويضعها في طبق به “دقيق”، ويطلب من الفلاحين أن يجدوا تلك البريزة عن طريق الفم وهو ما كان يفجر الضحكات وهو الأمر الذي جعله يتنبه لقدرته علي الإضحاك والابتكار، ليتجه بعدها لدراسة الثانوية العامة ويقرر أن يدخل المعهد العالي للفنون المسرحية مؤكدًا أنه لم يكن لديه واسطة ودخل المعهد.
رغم رحيل يونس شلبى والذى رحل عن عالمنا عام 2007 وما زالت أعماله حاضرة في أذهان الجمهور، خاصة أدواره فى المسرح مع الزعيم عادل إمام أحمد زكى وسعيد صالح فى مسرحية “مدرسة المشاغبين”، و”العيال كبرت”، فمازالت ايفيهاته فى أذهان الجماهير حتى الأن، حيث درس يونس بالمعهد العالى للفنون المسرحية بالقاهرة، وجذب الانتباه بدور منصور فى المسرحية الشهيرة مدرسة المشاغبين مع سعيد صالح وأحمد زكى وعادل إمام.
قدم يونس شلبى في الدراما دوره الأشهر حينما لعب صور بوجي الشهير بمسلسل “العرائس”، وغيرها عشرات الأفلام والمسرحيات والمسلسلات.
يونس شلبى بملامحه وبساطته انتزع الضحكة من قلوب الجماهير كبارا وصغارا فاستحق لقب صانع البسمة، وفى 31 مايو 1941 ولد يونس شلبي بالمنصورة، وبدأ مسيرته الفنية على المسرح، وتعلق الجمهور بأدائه وسطع نجمه بين زملائه.
ويبدو أن عبقرية يونس شلبي الفنية لم تشفع له في الكثير من الأفلام التي كانت تتراوح بين الرديئة والمتوسطة، فقد استنقصت الكثير من الأدوار التي اختارها شلبي قيمته الفنية وتفرده الأدائي، وجنت عليه أدوار البطولة غير المدروسة ووضعته في خانة أقل من زملائه. وشارك يونس شلبي أيضا في أكثر من 20 مسلسلاً تلفزيونياً منها «عيون» و«الستات ما يعملوش كده» و«أنا اللي أستاهل»، إضافة إلى “بوجي وطمطم”.
تزوج يونس شلبى فى سن كبيرة، وروت زوجته في تصريحات إعلامية لها رحلة معاناته مع المرض بداية من عام 1994، حيث ظهرت عليه مضاعفات مرض السكر أثناء عرض مسرحية “فلاح فى مدرسة البنات”، فأصيب بغرغرينة فى إصبع قدمه، وأزمات بسبب ضيق الشرايين.
توفي يونس شلبي في 12 نوفمبر 2007م بأزمة تنفسية حادة. كان يونس شلبي أجرى أكثر من عملية لزراعة شرايين في ساقه وأخرى جراحة قلب مفتوح وكان الأطباء قد أجروا تغيير ثلاثة شرايين في القلب حتي توفي ودفن في مقابر العيسوي بالمنصورة في مصر.
كانت رحلة علاج يونس شلبي قد بدأت في السعودية حيث أجرى جراحة في القلب وقد أجريت الجراحة بنجاح، إلا أنه ما لبث أن تعرض لظروف صحية صعبة وزاد من متاعب الفنان ارتفاع نسبة السكر في الدم.
كانت زوجة الفنان المصري الكوميدي اشتكت من تجاهل نقابة الممثلين لأزمة زوجها الذي واجه حالة حرجة وطالبت آنذاك بعلاجه على نفقة الدولة أسوة بجميع الفنانين. وكانت أسرته اضطرت إلى بيع آخر ما يملك في بلدته بالدقهلية. مسقط رأسه للأنفاق على تكاليف علاجه، قبل أن تتكفل وزارة الصحة بها. اشتكى يونس شلبي في وقت سابق ومن فوق سرير المرض تجاهل الفنانين لمرضه والظروف الصعبة التي يمر بها، مشيراً إلى أن عدداً قليلاً منهم يتصل هاتفياً للاطمئنان عليه.



