ليه الدايت بينجح مع ناس ويفشل مع غيرهم؟ 7 مفاتيح لخسارة الوزن والاستمرار

صحة وجمال , Comments Disabled

البدء في نظام غذائي لإنقاص الوزن قد يبدو سهلًا في الأيام الأولى، لكن التحدي الحقيقي يبدأ عندما تتراجع الحماسة وتعود ضغوط العمل والحياة اليومية.

ولهذا، لا يرتبط نجاح الدايت بنظام غذائي واحد يناسب الجميع، بقدر ما يرتبط بقدرة الشخص على الالتزام بعادات صحية يمكن الاستمرار عليها لفترة طويلة. وتشير المؤسسات الصحية إلى أن فقدان الوزن بصورة تدريجية وثابتة يكون أكثر قابلية للاستمرار مقارنة بخسارة الوزن السريعة.

اختيار نظام تقدر تستمر عليه

من أكثر أسباب فشل محاولات إنقاص الوزن اختيار نظام شديد التقييد يصعب الالتزام به لفترة طويلة.

وتوضح إرشادات المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى أن أفضل خطة لإنقاص الوزن هي التي تكون مناسبة للحالة الصحية وتفضيلات الشخص واحتياجاته، ويمكن الاستمرار عليها على المدى الطويل.

لذلك، لا يشترط نجاح الدايت منع كل الأطعمة المفضلة، وإنما تنظيم الكميات واختيار نمط غذائي متوازن يمكن تطبيقه في الحياة اليومية.

الهدف الواقعي أهم من النزول السريع

قد يشعر الشخص بالإحباط إذا لم يخسر عددًا كبيرًا من الكيلوجرامات خلال فترة قصيرة، رغم أن النزول التدريجي قد يكون أكثر فائدة للاستمرار.

وتشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها «CDC» إلى أن فقدان الوزن بمعدل تدريجي يتراوح تقريبًا بين نصف كيلو وكيلو أسبوعيًا يرتبط بفرصة أفضل للحفاظ على الوزن المفقود مقارنة بفقدانه بسرعة أكبر.

كما يوصي NIDDK بأن يكون الهدف الأولي واقعيًا، وقد يكون فقدان 5% إلى 10% من وزن الجسم خلال 6 أشهر هدفًا مناسبًا لبعض الأشخاص الذين يحتاجون إلى إنقاص الوزن.

نجاح الدايت

مش كل نجاح الدايت موجود على الميزان

الميزان مهم، لكنه ليس المؤشر الوحيد الذي يمكن متابعته.

تحسين النشاط اليومي، النوم، القدرة على الحركة واختيار الطعام بصورة أفضل كلها خطوات تدخل ضمن أسلوب حياة صحي.

وتوضح NIDDK أن الجمع بين التغذية الصحية والنشاط البدني يمكن أن يساعد على الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه، كما أن النشاط البدني له فوائد صحية حتى في الحالات التي لا يصاحبها فقدان كبير في الوزن.

الحركة جزء أساسي من الخطة

لا يعني اتباع الدايت الاعتماد على تقليل الطعام فقط.

وتوصي الإرشادات الصحية للبالغين بالسعي إلى ممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني متوسط الشدة أسبوعيًا، مثل المشي السريع، مع إمكانية توزيع النشاط على فترات قصيرة خلال الأسبوع.

وبالنسبة لمن لم يعتد ممارسة الرياضة، يمكن البدء بفترات قصيرة وزيادتها تدريجيًا بدل الدخول في تمرينات شاقة من البداية.

النوم والتوتر ممكن يأثروا على الرحلة

نجاح إنقاص الوزن لا يعتمد على الطعام والرياضة فقط.

وتشير CDC إلى أن نمط الحياة المرتبط بالوزن الصحي يشمل التغذية الجيدة والنشاط البدني والحصول على قدر كافٍ من النوم وإدارة التوتر. كما أن عوامل مثل بعض الأدوية والحالات الصحية والهرمونات والعمر قد تؤثر في التحكم بالوزن.

لذلك، إذا كان الشخص يواجه صعوبة مستمرة في التحكم بوزنه، فمن الأفضل ألا يفترض أن المشكلة بسبب قلة الإرادة فقط.

التعامل مع يوم خارج الدايت

تناول وجبة مختلفة أو زيادة كمية الطعام في مناسبة لا يعني أن خطة إنقاص الوزن انتهت.

الأفضل هو العودة إلى النظام المعتاد بدل تحويل وجبة واحدة إلى سبب للتوقف تمامًا.

كما أن برامج إنقاص الوزن الجيدة تتضمن التعامل مع العقبات والانتكاسات، إلى جانب متابعة السلوكيات الغذائية والنشاط والوزن بصورة منتظمة.

هل كل شخص يحتاج نفس الدايت؟

لا توجد خطة غذائية واحدة مناسبة لجميع الأشخاص.

اختيار النظام يعتمد على عوامل متعددة، من بينها الوزن والحالة الصحية والعادات الغذائية ومستوى النشاط والتفضيلات الشخصية.

وفي بعض الحالات، قد تؤثر أمراض معينة أو أدوية مستخدمة في الوزن، ولذلك قد يكون من الأفضل الاستعانة بالطبيب أو اختصاصي التغذية عند وجود زيادة وزن أو صعوبة مستمرة في فقدانه.

إزاي تعرف إن الدايت ماشي في الاتجاه الصح؟

يمكن تقييم التقدم من خلال أكثر من عامل، مثل الالتزام بالعادات الغذائية الجديدة، زيادة الحركة، تحسن بعض المؤشرات الصحية عند متابعتها طبيًا، إلى جانب تغير الوزن بصورة تدريجية.

والهدف في النهاية ليس الوصول إلى وزن معين بأسرع وقت ممكن، وإنما بناء عادات يمكن الحفاظ عليها بعد انتهاء فترة الدايت.

متى تحتاج تستشير مختص؟

إذا كنت تعاني من زيادة وزن أو سمنة، أو لديك مشكلة صحية مرتبطة بالوزن، فمن الأفضل مناقشة طريقة إنقاص الوزن مع طبيب أو اختصاصي تغذية.

كما يجب استشارة المختص قبل إجراء تغييرات كبيرة في النظام الغذائي أو النشاط البدني لدى الأشخاص الذين لديهم أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية قد تتأثر بتغيير الوزن أو النظام الغذائي.

الخلاصة: نجاح الدايت لا يقاس بسرعة نزول الوزن فقط، وإنما بقدرتك على الاستمرار في العادات الصحية والحفاظ على النتائج. والاختيار الواقعي للنظام الغذائي، مع الحركة والمتابعة والتعامل مع الانتكاسات، قد يكون أهم من اتباع نظام قاسٍ لفترة قصيرة.


بحث

ADS

تابعنا

ADS