وفاة سيد الحسيني عازف المزمار بعد صراع مع المرض.. تفاصيل رحيل الفنان

السلايدر, فن , Comments Disabled

توفي الفنان سيد الحسيني عازف المزمار، اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026، بعد صراع مع مرض سرطان المخ استمر نحو عامين، لتنتهي رحلة فنية طويلة قدم خلالها أعمالًا مميزة في الموسيقى الشعبية المصرية.

وأعلن شقيقه أحمد الحسيني خبر الوفاة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، ناعيًا شقيقه الأكبر، وطالبًا له بالرحمة والمغفرة.

وفاة سيد الحسيني عازف المزمار

وفاة سيد الحسيني عازف المزمار

رحل سيد الحسيني بعد رحلة مع المرض استمرت نحو عامين، إذ كان قد كشف في تصريحات صحفية سابقة عن إصابته بورم في المخ، وخضوعه لعملية جراحية لاستئصال الورم، إلى جانب تلقيه جلسات علاج إشعاعي وكيماوي.

وكان الفنان الراحل قد تحدث عن معاناته الصحية، كما أشار في ذلك الوقت إلى حزنه لعدم سؤال عدد من زملائه في الوسط الفني عنه، بينما وجه الشكر إلى الفنانة نادية مصطفى وبعض أعضاء نقابة الموسيقيين على دعمهم له خلال فترة مرضه.

سبب وفاة سيد الحسيني

يرتبط سبب وفاة سيد الحسيني بالمرض الذي عانى منه خلال العامين الأخيرين، بعدما أصيب بسرطان المخ وخضع للعلاج والجراحة.

وكانت تفاصيل حالته الصحية قد ظهرت إلى الجمهور قبل نحو عامين، عندما كشف عازف المزمار عن إصابته بورم في المخ، وخضوعه لعملية جراحية، ثم استكمال رحلة العلاج بالإشعاع والكيماوي.

وجاء إعلان وفاته اليوم بعد هذه الرحلة الطويلة مع المرض، وفق ما أعلنه شقيقه ونقلته وسائل إعلام مصرية.

وفاة سيد الحسيني عازف المزمارمن هو سيد الحسيني عازف المزمار؟

سيد الحسيني فنان وعازف مزمار شعبي مصري ينتمي إلى محافظة الشرقية، وتعلم العزف على المزمار داخل أسرته، حيث بدأ من والده وجده، قبل أن يواصل تطوير موهبته ويصبح واحدًا من أبرز المتخصصين في العزف على المزمار الشعبي.

وتعود بداياته الفنية إلى سنوات مبكرة من حياته، إذ ارتبط بالمزمار منذ طفولته، قبل أن ينتقل من العمل في الأفراح والموالد إلى المشاركة في حفلات وأعمال فنية مع عدد من نجوم الغناء.

مسيرة فنية طويلة مع المزمار

لم يتوقف مشوار سيد الحسيني عند العزف في المناسبات الشعبية، إذ توسع نشاطه الفني ليشارك مع مطربين ونجوم كبار في حفلاتهم وتسجيلاتهم.

وذكرت التقارير التي تناولت مسيرته أنه تعاون مع عدد من الفنانين، من بينهم حكيم، ومصطفى كامل، وسعد الصغير، وتامر حسني، وسيمون، كما تعاون مع موزعين موسيقيين من بينهم طارق مدكور وأحمد عادل.

كما كوّن فرقته الخاصة، وشارك من خلالها في حفلات بدار الأوبرا المصرية ومهرجانات خارج مصر، وحصل على جوائز وتكريمات عن مشواره الفني في عدد من الدول.

 

سيد الحسيني وبداية علاقته بالمزمار

ارتبط سيد الحسيني بالمزمار منذ الصغر، إذ تعلم أصول العزف داخل أسرته، قبل أن يتجه إلى تطوير مهاراته الخاصة في التعامل مع الآلة.

وتشير مادة أرشيفية نشرتها «المصري اليوم» إلى أن الحسيني نشأ في إحدى قرى محافظة الشرقية، وتعلم العزف على يد والده، الذي ورث بدوره هذه المهنة عن والده، ثم تلقى أصول العزف من عمه يحيى عطية الحسيني.

ومع مرور الوقت، استطاع تطوير أسلوبه في العزف، والتعامل مع المزمار باعتباره آلة يمكن توظيفها في تقديم مقامات وألوان موسيقية مختلفة.

أعمال سيد الحسيني مع نجوم الغناء

شارك الفنان الراحل خلال مشواره مع مجموعة كبيرة من المطربين، ولم يقتصر حضوره على الموسيقى الشعبية فقط.

ووفق ما ورد في المصادر التي تناولت مسيرته، شارك في أعمال موسيقية مع أركان فؤاد، وحكيم، ومصطفى كامل، وسعد الصغير، وحجازي متقال، وسيد الشاعر، وسيمون، وأنوشكا، وتامر حسني، إلى جانب تعاونه مع عدد من الملحنين والموزعين الموسيقيين.

كما ارتبط اسمه بموسيقى وأعمال فنية من بينها الموسيقى التصويرية ومقدمة ونهاية مسلسل «الضوء الشارد»، في واحدة من المحطات المبكرة التي ساعدت على انتشار اسمه في المجال الفني.

جوائز وتكريمات في مشوار عازف المزمار

لم يقتصر حضور سيد الحسيني على الساحة الفنية المصرية، إذ شارك في حفلات ومهرجانات خارج البلاد، كما حصل على تكريمات وجوائز عن مشواره الفني.

وذكرت المصادر أن فرقته الخاصة أحيت حفلات في دار الأوبرا المصرية، إلى جانب مشاركات في مهرجانات عربية وأوروبية، كما حصل على جوائز دولية من فرنسا وهولندا وكندا.

وتكشف هذه المشاركات عن انتقال المزمار الشعبي من نطاق الأفراح والمناسبات المحلية إلى مساحات فنية أوسع، وهو المجال الذي ساهم الحسيني في تقديمه من خلال تجربته الخاصة.

ماذا قال سيد الحسيني عن مرضه؟

قبل وفاته بنحو عامين، تحدث سيد الحسيني عن إصابته بورم في المخ، وكشف عن خضوعه لعملية جراحية لاستئصال الورم، ثم استكمال العلاج من خلال جلسات الإشعاع والكيماوي.

وفي تلك الفترة، تحدث أيضًا عن حاجته إلى الدعم المعنوي من زملائه في الوسط الفني، مشيرًا إلى أن بعض الفنانين لم يسألوا عنه خلال فترة مرضه، بينما وجه الشكر لمن وقف إلى جانبه.

ومع إعلان وفاته اليوم، عادت هذه التصريحات إلى الواجهة باعتبارها جزءًا من آخر فصول رحلته مع المرض.

رحيل سيد الحسيني يترك أثرًا في المزمار الشعبي

ترك سيد الحسيني خلال سنوات عمله بصمة واضحة في مجال المزمار الشعبي، خاصة من خلال مشاركته مع نجوم الغناء وتقديمه للآلة في حفلات وأعمال موسيقية متنوعة.

وبدأت رحلته من البيئة الشعبية في محافظة الشرقية، قبل أن تتسع مشاركاته لتصل إلى دار الأوبرا المصرية ومهرجانات داخل مصر وخارجها، ليصبح اسمه مرتبطًا بعزف المزمار في الوسط الفني.

وبرحيله اليوم، يفقد الوسط الفني أحد أبرز عازفي المزمار الشعبي الذين واصلوا العمل على تطوير حضور هذه الآلة في الموسيقى المصرية.


بحث

ADS

تابعنا

ADS