أدى العشرات من العاملين في مستشفى «إيتاى البارود» بالبحيرة، صلاة الجنازة على جثمان فنى التمريض، علاء الشهالى، الذي أصيب بفيروس كورونا بعد ساعات من إعلان «سلبية» المسحة الخاصة به، ليترك أهله وزملائه في حالة حزن ممزوجة بالصدمة.
ونعى المستشفي العام بإيتاى البارود وفاة الممرض في بيان نصه جاء كالتالي: «تنعى المستشفي العام بايتاى البارود ببالغ الحزن والأسي الاخ والزميل الخلوق الاستاذ علاء الشهالى، فنى التمريض بالمستشفي، داعين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون».

وأصدرت الإدارة الصحية في إيتاى البارود بيانًا تنعيه فيه جاء نصه: «تنعى الإدارة الصحية بإيتاى البارود وفاة الشهيد علاء الشهالى، الاخ والزميل والصديق أحد أبطال الفريق الطبى بالمستشفى العام بايتاى البارود، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده برحمته».

كان «الشهالي» أعلن قبل وفاته بساعات قليلة، عبّر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، «فيس بوك»، أن نتيجة المسحة الخاصة به «سلبية»، لتنهال عليه تعليقات المُباركة الممزوجة بدعوات الشفاء، لكن القدر لم يمهله وتوفى بعدها بساعات.



