بعد صباح الخير

وجهات نظر , Comments Disabled

لم يظهر محمود مغربي جديد في الصعيد.

نحن أدباء الجنوب نشبه حبات اللؤلؤ و(كان) محمود هو الخيط الذي يصل بيننا، منذ أن رحل تفرقنا، ولم يعد هناك من يجمعنا في عقد واحد.

مجهودات فتحي عبد السميع الجبارة في لم الشمل يستنزفها مشروعه الإبداعي الضخم والمرض اللعين. الطيب أديب اختار العزلة والتفرغ للكتابة، والصحافة تستهلك وقت أحمد المريخي، وأشرف البولاقي مشغول بمعاركه العنقودية.

أين المواهب الجديدة؟

كان محمود يأتي بهم من القرى والنجوع، يملأ بقصصهم وأشعارهم حقيبة لم تفارق يده، ويروج لأسمائهم ما استطاع إلى ذلك سبيلا.

قميص محمود يبحث عمن يرتديه، ينتظر نبيا جديدا ليكمل الرسالة،، ويحمل الشعلة ليضئ الطريق أمام الكتاب في بداية مشوارهم، ويضع أقدامهم على أول السكة ويهديهم البشارة.

استنساخ محمود مغربي لا غنى عنه لتجديد شباب الإبداع  الجنوبي وتذويب الجلطات في شريانه المسدود.

إقناغ الطلاب بقيمة الشعر في صياغة الوجدان والانحياز للمرأة ومحاربة التعصب ضرورة في مجتمع قبلي ذكوري.

الفراغ الذي تركه محمود مخيف.. ويتسع.

 


بحث

ADS

تابعنا

ADS