تقدمت نسرين بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالزنانيري، وقالت “مابقتش عاوزاه خطفني عشان أرجعله بالعافية، ضربني وسحلني في الأرض من غير سبب، ده أنا لو فكرت أشرب من غير إذنه يمسكني السلك عريان ويكهربني، وهددني يدفني حية، قص لي شعري وحبسني عشان أرجعله”.
وأضافت
الزوجة، أن الزواج بالنسبة لها تعاسة وإهانة وضرب، فزوجي غير لي مفهوم الزواج
والذي جعله الله من أجل المودة والرحمة، فمنذ أول ليلة تزوجنا فيها وهو يعاملني
معاملة الحيوانات” مليش حقوق، شغالة خدامة فى بيت جوزي، مع إني متعلمة
ومعايا ماجستير ولسه بكمل تعليمي “.
وتابعت نسرين:” بيضربني لو خرجت لشغلي دون إذن
منه.. لو استقبلت أهلي دون علمه، وإن تجرأت و اشتكيت يحبسني ويفضل يضرب فيا، وفى
النهاية هددني يدفني حية لو فكرت إني أشتكي ولا أطلب الطلاق”.
وواصلت الزوجة أمام محكمة الأسرة حديها قائلة إن الخوف لازمها منذ أول يوم زواج، لتقرر بعدها الهرب: “انتظرت لحد ما خلد إلى النوم وقمت بالهروب الساعة 3 الفجر، سرعان ما استيقظ ليجري ورائي فى الشارع ليمسكني، وبعدها قام بحبسي وقص لي شعري، وظل يركلني برجله، إلى أن فقدت الوعي، وقام الجيران بأخذي للمستشفي غصب عنه، وقمت بالهرب من المستشفى قبل أن يأخذني للسجن مرة أخرة، وجئت للمحكمة لطلب الخلع منه”.



