تغفو على راحتىَّ البلاد التى
أُطعِمَتْ منذ قرنين فاتا
حليبُ العجائزِ
من باسقات ٍ
على شاطىء الوهم
ما خلَّفته الهزائم تقتات ُ
من عشبة الأرض
أوهان جدى
فمذ زايلتك التقاويمُ جمعا
على مفرق ٍ من حنين ٍ لظى
أساوم فى مقلتيك التربُّصَ بالعاديات
يفزِّعن فى مشرق الوصل بوحى
فهل إن تطيَّرتُ
بالطير تغدو جنوب العَمَار ِ
أجىء على منخل الصبر
أجثو كحلمى الذى أرهقته
المواسم تترى …
ولى فيك
ياسيِّد َالوقت ِ
عنوانُ أمس
الذى أسقطتـْه الدروبُ السئيلةُ
عن مقلتيك
لتبتاع للقوم وِرْدًا كأشباه
طىِّ الفواصل
– حين ادعاء الجميع امتلاك
نواصى البيان –
وكل القصائد
تمتاح للذكرى جوقاتها
فحاذر ….
فما ثـَمَّ إلا
خريف مقيم …
وما ثـَمَّ إلا
رجال الخليفة
يُعْشُون فى أعين القوم ضربا
لميعاد يهفو لترتيل أمس .
ترتيل إفاقة.. إلى محمود مغربي
ثقافة , 16 نوفمبر, 2017, Comments Disabled
