العروسة للبنت والفارس الذي يشهر سيفه على ظهر حصان للولد.
هكذا قرر الآباء تصنيف حلوى المولد، ممنوع على الولد أن يفكر في اقتناء العروسة ومحروم على البنت أن تحلم بالفارس.
نحن مجتمع ذكوري حتى في التعامل مع الحلوى وألعاب الأطفال.
نربي أولادنا على إزاحة الجنس الآخر من حياتهم، والتعامل معهم على أنه عيب وقلة أدب.
عندما كان أبي يشتري لي حصانا، كنت أرمق عروسة أختي بحذر، أتمنى أن أحصل على واحدة مثلها، ولم أجرؤ أن أطلب العروسة من أبي. العروسة للبنت والحصان للولد. هذه هي القاعدة ومن يخالفها عليه أن يتحمل سخرية الأهل والأقارب والأقران.
الولد يحي العرائس والبنات تحب الفرسان ومن حق الأطفال أن يختاروا ما يحبونه، دون أن نطبق عليهم نظريات ما أنزل الله بها من سلطان، ودون أن نطلع عليهم عقدنا.
ماذا لو أهديت ابنك عروسة مولد النبي؟
العروسة تشبه أخته، من نفس نوعها، علمه كيف يحافظ عليها ويتعامل معها برفق.
