بعد صباح الخير

وجهات نظر , Comments Disabled

لا يوجد رجل باستطاعته خداع أنثى مهما أوتي من: مال، ووسامة، ولباقة.

ببساطة الأنثى دائما هي الصياد ومن ينسج الشباك، ومن ترحب بالخداع على اعتبار أنه أفضل من لا حب على الإطلاق.

مفاتيح مشاعر المرأة بيدها، هي من يفتح الأبواب، ومن يصهين على سرقة مشاعرها تحت شعار (اطعم يستحي) وهي أيضا الماهرة في الفرز وتمييز الأصلي من الكسر، فإذا نجحت عملية الخداع التي تمت بعلمها ووفق مشيئتها ترقع بالصوت الحياني!

المرأة غالبا مسرفة في عواطفها، ربما لاعتقادها أن فترة صلاحية أحاسيسها قصيرة وبالتالي فإن استهلاك هذه العواطف أفضل من حرقها..

تؤمن المرأة بالحب وليس الحبيب، فإذا تعطل رجلها عن ضخ المشاعر تدرك أن عليها استبداله بآخر لتستمر في معالجة عواطفها.

الحب بالنسبة لها مثل مباراة كرة قدم يسمح بتغيير اللاعبين أو وضع أحدهم على دكة الاحتياطي أو التنشين من جديد على عاشق أكثر مهارة والاطمئنان بالمرة على أنها الصياد.


بحث

ADS

تابعنا

ADS