الحادث الإرهابي الخسيس الذي وقع بمدينة بئر العبد يكشف الوجه الآخر للإرهاب الذي ما زالت مصر تكتوي بنيرانه وما زال يحصد خيرة شبابها ورجالها.
هذا الحدث الإرهابي الغاشم يكشف عن ضحالة فكر كل التيارات التي تدعي أنها إسلامية والإسلام منها براء.
فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يقتله ولا يحسده ولا يبغضه، والمسلم هو من أسلم قياده لله وحده لا شريك له، أما ما يفعله هؤلاء المجرمون وأمثالهم فلا يعدو كونه اتباع للهوى والشيطان الذي أضل هؤلاء وزين لهم أعمالهم فباتوا يستشعرون أنهم يحسنون الصنع برغم أنهم أضلوا العمل باتباع طريق الدم والاغتيالات التي نهينا عنها وعن الاتيان بها حتى مع أعدائنا، حيث لم تشهد الدعوة الإسلامية مثل هذه الإعمال الإجرامية بين أبناء الدين الواحد إلا مع ظهور تلك التيارات التي تتمسح بالدين وهو منها براء.
