لم ينته تصوير فيلم “مولان” الذي تنتجه ديزني، إلا وقد واجه الفيلم أزمات، تارة بسبب كورونا، وتارة لعرضه على منصات الإنترنت فقط، وأخيرا دعوات لمقاطعة الفيلم.
وذكر تقرير لصحيفة “غارديان” البريطانية، إن ناشطين سياسيين ينادون حاليا بمقاطعة فيلم مولان، بعد أن صرحت نجمة الفيلم، الأميركية من أصل صيني، ليو ييفي، خلال العام الماضي، بتأييدها شرطة هونغ كونغ، التي اتهمت باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين.
وكانت ييفي قد علقت على احتجاجات هونغ كونغ، بمنشور على موقع التواصل الاجتماعي الصيني “ويبو”، قالت فيه “أدعم أيضا شرطة هونغ كونغ، يمكنكم أن تهاجموني الآن، يا له من عار على هونغ كونغ”.
كما تعرض نجم الفيلم الصيني، دوني ين، لانتقادات في يوليو الماضي، إزاء منشور سابق له قال فيه “يوم احتفال هونغ كونغ الحقيقي، هو العودة للأراضي الصينية بعد 23 عاما”.
وبغض النظر عن موقف ييفي، فإن المتظاهرين في هونغ كونغ قد اتخذوا شخصية “مولان” رمزا ضمن الاحتجاجات التي اندلعت خلال الفترة الأخيرة.
وفي أغسطس، وصفت الشبكات الاجتماعية الناشطة السياسية في هونغ كونغ، أغنس شاو، بمولان بعد أن اعتقلتها الشرطة.
وظلت هونغ كونغ تحت السيادة الصينية بموجب مبدأ “دولة واحدة ونظامان”، منذ عودة المستعمرة البريطانية السابقة إلى الحكم الصيني، في عام 1997. ويمنح النظام هونغ كونغ درجة عالية من الحكم الذاتي والحرية، مقارنة ببقية المناطق في الصين.
وكانت الصين قد قررت فرض قانون الأمن القومي الجديد على هونغ كونغ، ما أدى إلى موجة من الاحتجاجات اندلعت، في فبراير 2019، تخللها اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين
ويعزز قانون الأمن الذي تعده الحكومة الصينية للمدينة مخاوف داخل هونغ كونغ وخارجها من فرض بكين سيطرتها وتضاؤل الدرجة العالية من الحكم الذاتي التي تحظى بها المدينة بموجب نظام “بلد واحد ونظامان”.



