حالة من الجدل والسخط الشديد على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أثاراته إحدى الفتاة تدعى شيرين مكاوي بعد إعلانها زواجها رسميًا من صديقتها التي تُدعى ريم محسن.
ونشرت شيرين صورة لحالة الاجتماعية بكونها متزوجة من الأخيرة، مُعلقة: “أخيرا وبعد محولات كتيرة لـ إقناع الناس وأهلنا هيجمعنا بيت واحد”.

وتُعرف شيرين نفسها على المعلومات الشخصية لصفحتها على “فيسبوك” بأنها ابنة تاجر سلاح، وأنها درست حاسب آلي ونظن معلومات.
البوست التي نشرته شيرين أثار تفاعلا كبيرا بين الرواد، ومن بين التعليقات على المنشور ما يلي:
فريدة السبروت: “ومين هيقوم بدور الراجل”.
ونورا محمد: “هوه انتو اتجوزتوا من غير فرح كدة عيب يا جماعة”.
أما محمد عادل: “هروح اقطع أنا شراييني”.

وأعرب كثيرون عن استغرباهم ودهشتهم من الفيديو ومن بين التعليقات: “إيه دا يا جماعة”، “هو دا بجد”، “حراام عليكم”، و”حسبي الله ونعم الوكيل” .
ووفقا لتقارير صحفية قال مصدر أمني إن أجهزة الأمن تفحص حقيقة ما تم تداوله، وفور التأكد من صحته سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الواقعة مشيرا إلى أن القائمين على إدارة الحسابين بموقع التواصل الاجتماعي يحرضان على الفسق والفجور وهدم قيم الأسرة المصرية.
وتقدم المحامي أشرف فرحات ببلاغ للنائب العام المستشار حمادة الصاوي، ضد ريم محسن وشيرين مكاوي.
وقال فرحات في بلاغه، إنه انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي واقعة زواج مثليين من الإناث، عبر الفيس بوك للمدعوتين ريم محسن وشيرين مكاوي.
وأوضح فرحات أن المثليتين قامتا بإعلان الزواج ببعضهما على مواقع التواصل الاجتماعي، وذكرتا أنه بعد محاولات من الإقناع وموافقة الأهل قررتا الزواج، في دعوة صريحة للتحريض على الفجور بالمخالفة للقانون والمبادئ والقيم الإنسانية
سجن لمثليين مصريين:
يذكر أن آخر واقعة مشابه كانت في عام 2014، وصدر حكما فيها بالسجن ثلاث سنوات على ثمانية أشخاص، لظهورهم في مقطع فيديو قيل إنه لحفل زواج مثليين جنسيا.
وأنكر المتهمون الثمانية تهمة نشر الرذيلة وخدش الحياء العام.ويظهر الفيديو، الذي تم بثه على موقع يوتيوب، شابين يتبادلان خاتم الزواج على متن قارب بنهر النيل.
وبالرغم من أن القانون المصري لا يجرم المثلية الجنسية حتى الآن، إلا أنها تظل من المحظورات.
