بعد العرض الذي قدمه اللاعب العالمي محمد صلاح أمس، عقب بعد تألقه في مباراة فريقه ليفربول أمام فريق ليدز يونايتد في افتتاحية الدوري الانجليزي الممتاز، وإحراز ه ٣اهداف، بات اللاعب المصري، مؤمن زكريا، أيقونة عالمية حيث تصدر اسمه منذ أمس مواقع التواصل الاجتماعي على مستوى العالم، خاصة بريطانيا.

وقام صلاح بتقليد احتفاله صديقه، مؤمن زكريا، ووضع يده على أذنيه وأحرج لسانه، في إشارة لدعمه في محنته المرضية، وذذلك عقب تسجيله للهدف الثالث له والرابع لفريقه.
واشاد موقع “سبورت بايبل” البريطاني، بما قام به صلاح، متحدثا عن احتفال محمد صلاح تكريماً لزميله السابق في منتخب مصر مؤمن زكريا الذي اضطر للاعتزال كرة القدم ويعاني حاليًا من مرض تنكس عصبي نادر (ALS)

وأوضح الموقع أن زكريا بات حديث مشجعي نادي ليفربول بسبب تقليد صلاح له، مشيرا إلى دعوة البعض لعمل حملات تبرع لزكريا للوقوف بجانبه في محنته.
وذكرت صحيفة “صاك دي ميتا” الفرنسية، أن الحركة التي قام بها صلاح جاءت لتكريم مؤمن زكريا، موضحة أن تلك الخطوة توضح أخلاق صلاح ووقوفه بجانب أصدقائه في محنتهم.
وتساءل العديد من محبي صلاح على مستوى العالم عن مؤمن زكريا، فقال أحد الرواد: ويدعى جوزيف ” كان تكريم محمد صلاح يعود للرياضي المصري مؤمن زكريا الذي تم تشخيص إصابته بمرض التصلب الجانبي الضموري”.

بينما أطلق آخروون لدعم زكريا في محنته، فقالت بريتا داني انفيلد:” دعونا ندعم مؤمن زكيا في محنته.. هو لاعب مصري مصاب بمرض التصلب الجانبي الضموري أو متلازمة العصبون الحركي. تمامًا مثل لاعب ليفربول السابق ستيفن داربي”.
ودعا السريلانكي سياف لافير مدني لتكريم مؤمن زكريا و الوقوف بجانبه مثلما فعل صلاح
، بينما اشاد آخر بأخلاق صلاح، بقوله:” ما هذا يا صلاح. لا يمكن أن كره ذلك الرجل”.

مرض مؤمن زكريا هو التصلب الجانبي الضموري في العضلات، وهو مرض نادر الحدوث لا يصاب به إلا شخص من كل مليونين، وهو مرض سريع الانتشار في جميع أنحاء الجسم.
مع تفاقم الوضع ينتقل الضمور من العضلات إلى الأعصاب، وبالتالي يفقد الجسم سيطرته على العضلات وهو ما يؤثر على جسم الانسان وجميع حواسه حتى النطق.
يتم علاج الضمور العضلي على حسب درجته وقدرة المصاب على الحركة، وبعكس المعروف فهو مرض لا يمنع الإنسان من ممارسة الرياضة بشكلٍ كامل، بل على العكس يجب أن يقوم المريض بممارسة رياضات حسب قوة المرض.
علاج ضمور العضلات يبدأ بالتدخل الجراحي في الحالات الصعبة، كذلك تناول الأدوية والعقاقير وأخيرًا ممارسة الرياضة والالتزام بجلسات العلاج الطبيعي



