يعيش السوق المصري حالة من الاستقرار حول أسعار السلع الغذائية وخاصة أسعار الدواجن التي تشعر المواطن المصري بحالة من الرضا والاستقرار، والتي شهدت أسعار الدواجن خلال الفترة الماضية هبوط كبير وملحوظ ، عن طريق انخفاضات متتالية، وكانت تلك الحالة نتيجة تباين القوى الشرائية من المستهلكين، الأمر الذي تسبب في انخفاض كبير في أسعارها مقارنة بالخريطة الزمنية للأسعار التي كانت من المقرر تطبيقها بعام 2020، ما جعلها تصل إلى أسعار أقل من تكلفة الإنتاج، فضلًا عن تأثر البلاد بجائحة فيروس كورونا خلال تلك الفترة.
صرح رئيس شعبة الدواجن بغرفة القاهرة التجارية، عبدالعزيز السيد في حديث صحفي، وقال إنّ سعر كيلو الدواجن البيضاء شهد تراجعًا خلال الفترة الماضية، حيث وصل سعر الكيلو جرام من الدواجن البيضاء تسليم المزرعة نحو 16.5 جنيه في حين يصل سعرها للمستهلك بين 23-25 جنيها بحسب المنطقة وتكاليف النقل على التاجر.
وأوضح رئيس الشعبة أن التضارب ما بين الأسعار المعلنة والمتداولة يضر بمصلحة المستهلك، مشيرا إلى أن السياحة كان لها دور كبير في انتعاش بورصة الدواجن.
وأضاف أن أسعار الدواجن المجمدة والمصنوعة محليا فقد وصل سعرها إلى 35 جنيها للدجاجة وزن 1 كجم صافي، بينما الدواجن البلدي سجلت من المزرعة 26 جنيها للكيلو جرام، ويصل سعرها إلى 29-31 جنيها للكيلو في يد المستهلك، بينما أسعار كرتونة البيض 23 جنيها من المزرعة ويتراوح سعرها للمستهلك في المحلات والسوبر ماركت ما بين 30-33 جنيها.
توقعات بورصة الدواجن للفترة القادمة :
وأشار “السيد” أنه من المتوقع خروج بعض التجار من السوق الفترة القادمة اذا استمرت وتيرة الأسعار كما هي وخاصة مع اقتراب فصل الشتاء وارتفاع التكاليف، وإضافة وسائل التدفئة، بالإضافة لانتشار الأمراض والأوبئة خلال الشتاء، مما يعظم خسارة أصحاب المزارع.
وأوضح أن من ضمن العوامل التي تسبب في قلة القوة الشرائية أيضًا غلق المطاعم والفنادق وتحجيم المصايف، فمع هذه الظروف التي تشهدها البلاد في الوقت الحالي يصعب التنبؤ بارتفاع أو انخفاض خلال الفترة القادمة، كما أنّه لا توجد أي مؤشرات حول تحسن الاقتصاد العالمي أو تراجعه وهذا لا يتحدد إلا بعد انتهاء جائحة فيروس كورونا بحسب قوله.
وأوضح رئيس شعبة الدواجن أنّ عملية تعليف الدجاجة الواحدة تستهلك 14 جنيهًا، في حين أنّها تتراوح في الوقت الحالي بين 17 إلى 17.5 جنيه، ما يعني أنّ ربح التاجر يصل إلى نحو 3 جنيهات دون حساب باقي تكلفة الإنتاج.


