خلال إفتتاح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم لعدة مشاريع تنموية في البلاد وكان أهمها الشركة المصرية لتكرير البترول والتي أنشئت بشراكة مع القطاع الخاص المتمثلة في مجموعة شركات القلعة ورئيس مجلس إدارتها الدكتور أحمد هيكل، الذي قدم بيان بأسم الشركة اليوم، وشكره السيد الرئيس ووجه له الحديث في عدة نقاط هامة.
أحمد هيكل.
الاسم بالكامل، أحمد محمد حسنين هيكل، أحمد هو نجل الكاتب والصحفي الكبير محمد حسنين هيكل والسيدة هدايت تيمور، وله شقيقين هما:
علي هيكل، وهو طبيب أمراض باطنية وروماتيزم في جامعة القاهرة، وهو متزوج بالدكتورة إيناس رأفت.
حسن هيكل، هو رئيس مجلس الإدارة المشارك والرئيس التنفيذي للمجموعة المالية هيرميس، وهو متزوج بالسيدة رانيا الشريف.
تعريف بالدكتور أحمد هيكل.
هو رجل أعمال مصري. يقود شركة القلعة للاستشارات المالية من مقرها الرئيسي في العاصمة المصرية القاهرة، وهي شركة متخصصة في قطاع الاستثمار الخاص، وتقوم حالياً بإدارة استثمارات تصل إلى 8.3 مليار دولار في 14 شركة متخصصة في صناعات متعددة أهمها صناعات الإسمنت والزجاج والتعدين والبترول والطاقة والنقل النهري والبنوك الاستثمارية والإعلام والزراعة والصناعات الغذائية.
حياته العملية.
قبيل مشاركته في تأسيس القلعة للاستشارات المالية، شغل أحمد هيكل منصب العضو المنتدب للمجموعة المالية هيرميس، وخلال معظم فترة عمله فيها كان رئيساً للأربع قطاعات المكونة للمجموعة، بما في ذلك قطاع الاستثمار المباشر، وقطاع السمسرة، وقطاع الاستثمار البنكي، وقطاع إدارة الأصول.
وقد كان لهيكل دور كبير في تطوير المجموعة وتنمية حجم أعمالها وقيادة توسعاتها في المنطقة بعد أن انضم إليها وهي مازالت في مرحلة التأسيس.
يستحق أحمد هيكل لقب مهندس الصفقات العملاقة، فخلال الفترة ما بين عامي 1999 و2001، كان هيكل المحرك الرئيسي والقوة الدافعة وراء تطوير أعمال المجموعة المالية «هيرميس» في مجال الاستثمار المباشر، حيث قام بقيادة عدد من الصفقات الكبرى والاستثمارات الناجحة.

نبذة عن مجموعة القلعة.
شركة القلعة هي الشركة الاستثمارية الرائدة في أفريقيا والشرق الأوسط. وتركز شركة القلعة على إقامة المشروعات الاستثمارية في قطاعات استراتيجية سوف تحدد مستقبل المنظومة الاقتصادية بالمنطقة، من خلال تأمين احتياجات الطاقة للمواطنين والمشروعات الصناعية والتجارية، وزراعة وتصنيع المنتجات الغذائية الصحية والآمنة، وتقديم حلول النقل التي تتميز بكفاءة استهلاك الوقود والحفاظ على البيئة، وتحقيق القيمة المضافة للموارد الطبيعية، وكذلك المساهمة في بناء وتطوير شبكات البنية الأساسية. وتقوم استثمارات القلعة بتشغيل 15.161 موظف وعامل من خلال شركاتها التابعة. وتتطلع الشركة إلى إقامة المزيد من المشروعات الابتكارية التي تتميز بالعائد الاستثماري الجذاب والمردود الإيجابي المستدام على المجتمع والبيئة.
نشأت شركة القلعة عام 2004 بغرض تطوير المشروعات الاستثمارية التي تلبي احتياجات أكثر من 1.3 مليار مستهلك في مصر وشمال وشرق أفريقيا، وهو ما أثمر عن نجاحها في التحول إلى أكبر شركة استثمار مباشر في أفريقيا والشرق الأوسط. وتتمتع شركة القلعة بشغف خاص لرواد الأعمال وأصحاب الأفكار والمشروعات الابتكارية. وتحظى الشركة بالأنظمة فائقة الجودة التي تطورت على يد مجموعة من أكفأ خبراء التمويل حول العالم، فضلاً عن الدراية والخبرة التشغيلية الواسعة، وخاصة في المجالات الاستراتيجية التي تركز عليها، والتي تتضمن قطاعات الطاقة، والأسمنت والإنشاءات، والأغذية، والنقل والدعم اللوجيستي، والتعدين والطباعة والتغليف.

أرباح الشركة خلال الربع الأول من عام 2020.
أعلنت شركة القلعة في وقت سابق، عن النتائج المالية المجمعة للفترة المالية المنتهية في 31 مارس 2020، حيث بلغت الإيرادات المجمعة 10.4 مليار جنيه خلال الربع الأول من عام 2020، وهو نمو سنوي بمعدل 191%.
ويرجع نمو الإيرادات إلي تسجيل إيرادات بقيمة 6,8 مليار جنيه من الشركة المصرية للتكرير التي افتتحها السيد الرئيس اليوم، على أول قائمة دخل لها بعد تصنيف المشروع ضمن الأصول التشغيلية اعتبارًا من الربع الأول من عام 2020، حيث مثلت 66% من إجمالي إيرادات القلعة خلال نفس الفترة. كما ارتفعت إيرادات شركة طاقة عربية بمعدل سنوي 18% خلال الربع الأول من عام 2020، بفضل الأداء القوي لقطاعات الغاز الطبيعي والكهرباء وتوزيع وتسويق المنتجات البترولية، فضلاً عن نمو المساهمة الإيجابية لقطاع الطاقة الشمسية. كما نجحت شركة نايل لوجيستيكس في تسجيل نتائج قوية في ضوء نمو إيراداتها بمعدل سنوي 81% خلال نفس الفترة، حيث يعكس ذلك زيادة الطاقة الاستيعابية لمستودعات تخزين الفحم/الفحم البترولي، بالإضافة إلى تشغيل مستودع تخزين الحبوب، فضلاً عن تحسن الكفاءة التشغيلية بساحة تخزين الحاويات.
ذلك كان نموذج لشركة وطنية كبري ورجل أعمال وطني أختار الطريق الاصعب المتمثل في ضخ استثمارات علي الأرض وفي الوطن بدلا من المضاربة في البورصة والاكتفاء بارباحها، واختار تنمية الوطن والعمل علي تشغيل اكبر عدد من المواطنين من الطريق الأصعب، للذي لا يختاره الجميع. ويفضل تكديس الأموال في البنوك والمضاربة في البورصة بدلا من استخدام ساعديه في مشاريع تنفعه وتنفع البلد.



